واجه برشلونة خطراً كبيراً بالإقصاء من دوري أبطال أوروبا بعد هزيمته المؤلمة 0-2 أمام أتلتيكو مدريد على ملعب كامب نو، حيث لعب أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين، بينما سجل باريس سان جيرمان انتصاراً مهيمناً بنفس النتيجة على ليفربول في باريس.
انهيار برشلونة بعد طرد كوبارسي
سيطر برشلونة على بداية اللقاء وخلق فرصاً خطيرة عبر لامين يامال وماركوس راشفورد، إلا أن طرد المدافع باو كوبارسي في الدقيقة 43 بعد خطأ منع فرصة تسجيل هدف محقق شكل نقطة تحول كارثية، واستغل أتلتيكو الوضع على الفور بتسديدة حرة مباشرة رائعة من جوليان ألفاريز قبل نهاية الشوط الأول، ثم أضاف ألكسندر سورلوث الهدف الثاني في الشوط الثاني بهجمة مرتدة حادة، ورغم تسديد برشلونة 21 كرة على المرمى، إلا أن عجزه عن التسجيل كشف عن أزمة إنهاء حادة، مما يضطره الآن لتحقيق فوز كبير خارج أرضه في الإياب للحفاظ على أمل التأهل.
سيطرة مطلقة لباريس سان جيرمان
في المقابل، قدم باريس سان جيرمان أداءً ساحقاً أمام ليفربول في باريس، حيث سيطر على مجريات اللقاء بشكل كامل وحرم الضيوف من تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، وافتتح باريس سان جيرمان التسجيل مبكراً عبر ديزير دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني في الشوط الثاني بتسديدة رائعة عقب تمريرة بينية متقنة، وكشف دفاع ليفربول عن ثغرات عديدة لم يستطع حارسهم مامارداشفيلي سدها رغم جهوده.
يعد هذا الفوز هو السادس لباريس سان جيرمان في آخر سبع مواجهات على أرضه في دوري الأبطال، مما يعكس قوته الكبيرة في ملعب بارك دي برينس، بينما يضطر برشلونة لمواجهة سيناريو صعب في مدريد، حيث فشل في الفوز في أربع من زياراته الخمس الأخيرة لأتلتيكو في جميع المسابقات.








