أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “خيبة أمله الواضحة” من العديد من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم دعمهم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بالشكل الذي كان يرغب فيه، وذلك خلال لقائه مع الأمين العام للحلف، مارك روته، وفقاً لما نقله روته لشبكة “فلسطنيو48”.
نقاش صريح بين حليفين
وصف روته اللقاء بأنه “نقاش صريح ومفتوح بين صديقين حميمين”، وأشار إلى تفهمه لشعور ترامب، موضحاً أن العديد من الدول الأوروبية قدمت مساعدات بطرق أخرى شملت الدعم اللوجستي والتغطية الجوية وتوفير القواعد العسكرية وأشكالاً أخرى من الدعم.
هجوم ترامب المستمر على الناتو
عقب الاجتماع، واصل ترامب هجومه على الحلف عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث كتب: “لم يكن الناتو موجودًا عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجودًا إذا احتجنا إليه مجددًا، تذكروا غرينلاند، تلك القطعة الجليدية الكبيرة سيئة الإدارة”.
اختبار الحلفاء وفشلهم
كان ترامب قد صرح سابقاً بأن دول الناتو “خضعوا للاختبار وفشلوا” عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران ولم يقدموا العون المطلوب، وذلك وفقاً لبيان نقلته المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت.
مستقبل عضوية الولايات المتحدة في الناتو
رداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن لا تزال تدرس الانسحاب من الحلف، أفادت ليفيت بأن ترامب سيناقش الأمر على الأرجح مع روته، فيما امتنع الأمين العام للناتو عن الإجابة عما إذا كان الرئيس الأمريكي صرح بنيته الانسحاب، قائلاً إن هناك “خيبة أمل واضحة” لكن ترامب كان يستمع باهتمام إلى حججه.
دعم أوروبي لنزع سلاح إيران
أكد روته أن معظم دول أوروبا تدعم الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بنزع سلاح إيران من قدرتها على “تصدير الفوضى”، كما رحب قادة عدد من الدول الأوروبية بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدين أن حكوماتهم ستساهم في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الحلف الأطلسي توترات متكررة حول تقاسم الأعباء المالية والتزامات الدفاع المشترك، حيث ظل ترامب ينتقد باستمرار الدول الأعضاء التي لا تلتزم بهدف الإنفاق الدفاعي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو خلاف أساسي طال أمده داخل التحالف الذي تأسس عام 1949 لمواجهة التهديد السوفيتي خلال الحرب الباردة.








