استبعد المدرب الهولندي آرني سلوت النجم المصري محمد صلاح من التشكيلة الأساسية وحتى من مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب لربع نهائي دوري أبطال أوروبا التي خسرها ليفربول خارج أرضه أمام باريس سان جيرمان بهدفين نظيفين، مما أثار تساؤلات جديدة حول مستقبل المهاجم مع النادي الإنجليزي.
رد فعل غامض من صلاح
على عكس موقفه السابق الذي عبر فيه عن استيائه من القرارات الفنية، التزم صلاح الصمت بعد المباراة، حيث رفض إجراء أي مقابلات إعلامية وابتعد مباشرة نحو غرفة الملابس بعد انتهاء التمارين، غير أنه ظهر مبتسماً وصافح المعلقين ستيفن جيرارد وستيف ماكمانامان ولورا وودز خلال البث المباشر على قناة TNT Sports، وهو ما فسره بعض المشجعين على أنه كتمان للمشاعر أو علامة على الغضب المكبوت تجاه المدرب.
تفسيرات الجماهير للوضع
تفاعل الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي بشكل لافت مع المشهد، حيث رأى العديد أن سلوك صلاح يعكس حالة من الإحباط داخل الفريق.
- كتب أحد المتابعين: “صلاح يكتم مشاعره، أراد التعبير عن أفكاره لكنه يعلم أنه لا فائدة من ذلك الآن”.
- بينما علق آخر: “من الواضح أن صلاح لا يحب أن يعبر عن رأيه بشأن المدرب الهولندي أمام جيرارد وماكمانامان”.
- وذهب رأي ثالث إلى القول: “يا لها من صورة محزنة، لقد أحبط آرني سلوت معنويات الجميع في ليفربول”.
خلفية التوتر واتجاه نحو الرحيل
يأتي هذا الموقف في سياق علاقة متوترة سابقة بين اللاعب والمدرب، حيث كان صلاح قد صرح سابقاً بأنه وُضع في “موقف صعب” وأن علاقته بسلوت “لم تكن جيدة”، وتشير تقارير إلى أن صلاح على وشك مغادرة ليفربول بشكل رسمي الصيف المقبل بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق لإنهاء عقده قبل عام من انتهائه.
يذكر أن محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، هو أحد أبرز لاعبي ليفربول في العقد الأخير، حيث فاز مع النادي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي للدوري أربع مرات.








