غاب التهديف تماماً عن أداء ليفربول الإنجليزي في مواجهته ضد باريس سان جيرمان الفرنسي، مساء الأربعاء، على ملعب حديقة الأمراء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر الريدز بنتيجة 2-0 دون أن يسجلوا أي تسديدة على المرمى، وذلك في غياب النجم المصري محمد صلاح الذي جلس على دكة البدلاء طوال المباراة.
غياب صلاح وأداء ليفربول الهجومي
أظهر ليفربول أداءً هجومياً باهتاً بشكل لافت، فلم ينجح الفريق في توجيه أي تسديدة تستهدف إطار مرمى حارس باريس سان جيرمان، ماتفي سافونوف، وهو ما يعكس حجم المشكلة الهجومية التي واجهها الفريق في غياب صلاح، وعلى الرغم من اعتماد المدرب أرني سلوت على تشكيل دفاعي مكون من 5 مدافعين لأول مرة هذا الموسم في محاولة لتحقيق التوازن، إلا أن الخطة لم تمنح الفريق أي حضور مؤثر في منطقة الجزاء.
فرص باريس سان جيرمان الضائعة
من جهة أخرى، أضاع باريس سان جيرمان فرصاً كبيرة لتحقيق فوز أكثر إيضاحاً للفارق، حيث تنافس لاعبو الفريق على إهدار فرص تسجيل سهلة، وكانت النتيجة النهائية 2-0 أقل من حجم السيطرة والفرص التي صنعها الفريق الباريسي، وسجل هدفي المباراة ديسير دوي في الدقيقة 11، وخفيتشا كفاراتسخيليا في الدقيقة 65.
يُذكر أن هذه المباراة تمثل المرة الأولى التي يفشل فيها ليفربول في تسجيل أي تسديدة على المرمى في منافسات دوري أبطال أوروبا منذ مواجهة أتالانتا الإيطالية في نوفمبر 2020، وهو إحصاء يسلط الضوء على ندرة هذا الحدث في سجل النادي الأوروبي.
من المقرر أن يلتقي الفريقان مرة أخرى في لقاء الإياب على ملعب أنفيلد يوم الثلاثاء 14 أبريل الجاري، حيث سيواجه ليفربول مهمة صعبة في قلب النتيجة والتأهل إلى الدور نصف النهائي.








