ألغى الحكم هدفاً لبرشلونة وأشهر البطاقة الحمراء في وجه أحد مدافعه، خلال الهزيمة الثنائية التي تلقاها الفريق الكتالوني على يد أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، حيث سيطرت القرارات التحكيمية المثيرة للجدل على تفاصيل المباراة.
طرد كوبارسي بعد تدخل الفار
قبيل نهاية الشوط الأول، قاد أتلتيكو مدريد هجمة مرتدة سريعة وضعت جوليانو سيميوني في مواجهة مباشرة مع الحارس، وفي محاولة لمنعه، حدث احتكاك بين فخذ المدافع أندرياس كوبارسي وخصر سيميوني أدى لسقوط الأخير، ورغم اكتفاء الحكم بالبطاقة الصفراء في البداية، إلا أن تدخل تقنية الفيديو المساعد (فار) دفعه لمراجعة القرار وإلغاء الإنذار واستبداله ببطاقة حمراء في وجه كوبارسي، ليترك برشلونة بعشرة لاعبين حتى نهاية المباراة.
أيد الخبير التحكيمي إيتورالدي غونزاليس قرار الطرد، مشيراً إلى أن الحكم في الملعب لم تكن لديه الرؤية الواضحة التي توفرها الكاميرات للمشاهدين، مؤكداً أن المخالفة كانت واضحة وسيميوني كان مسيطراً على الكرة أو في طريقه للسيطرة التامة عليها، مما جعل اللجوء للفار حتمياً لتصحيح القرار.
هدف ملغى ورفض احتساب ركلة جزاء
لم تكن حالة الطرد هي الوحيدة التي استدعت تدخل التكنولوجيا، حيث ألغى الحكم هدفاً لبرشلونة سجله لامين جمال بعد تمريرة من ماركوس راشفورد، وهو القرار الذي ثبتت صحته بعد مراجعة “الفار” التي أكدت وجود جمال في وضعية تسلل واضحة.
وفي لقطة أخرى، طالب لاعبو أتلتيكو بركلة جزاء إثر اصطدام الكرة بيد كوبارسي داخل المنطقة بعد كرة مشتركة، وعلق الخبير التحكيمي على الحالة بأن الكرة اصطدمت بيد المدافع بعد أن ارتدت من جسمه أولاً، ولم تكن هناك نية أو وضعية غير طبيعية للذراع تستدعي العقاب.
ضربة جزاء غير محتسبة لبرشلونة
تعرّض الحكم لانتقادات من جانب جماهير برشلونة بسبب لقطة في الدقيقة 54، عندما مرر حارس أتلتيكو خوان موسو الكرة من ضربة مرمى إلى زميله مارك بوبيل الذي كان يقف قريباً منه داخل منطقة الست ياردات، وهو ما يعتبر مخالفة للقانون بحسب العديد من الخبراء، حيث يجب أن تخرج الكرة من منطقة الجزاء قبل أن يتمكن أي لاعب من لمسها مرة أخرى، لكن الحكم لم يحتسب المخالفة وواصل اللعب.
شهدت مواجهات الفريقين في دوري الأبطال تاريخاً من المواقف الحاسمة، حيث كان الفوز الثنائي لأتلتيكو في الذهاب هو الأول له على أرض برشلونة في البطولة منذ عام 2014، كما أن الطرد الذي تعرض له كوبارسي هو الأول لمدافع برشلوني في دوري الأبطال منذ طرد جيرارد بيكيه في عام 2019.








