قدم ليفربول أداء كارثيًا في مواجهة باريس سان جيرمان، حيث فشل خط الدفاع الخماسي والهجوم في أداء مهامهما بشكل تام، مما كشف عن أزمة دفاعية عميقة في صفوف الفريق هذا الموسم.
خطة سلوت الدفاعية تفشل
قرر المدرب أرني سلوت الاعتماد على تشكيلة دفاعية بخمسة لاعبين، تضم مليوش كيريز، جو جوميز، فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي وجيرمي فريمبونج، في محاولة لسد الثغرات التي عانى منها الفريق طوال الموسم، إلا أن هذه الخطة لم تنجح في وقف هجمات باريس، حيث ظهر بطء واضح في الحركة ورد الفعل من قبل المدافعين، خاصة فان دايك وكوناتي، مما سمح لنجوم باريس مثل عثمان ديمبيلي ونونو مينديش بخلق فرص خطيرة.
الهجوم المعطل
في الجهة الهجومية، فشل الثنائي فلوريان فيرتس وهوجو إيكيتيكي في تحقيق أي تهديد حقيقي، حيث سدد كل منهما تسديدة واحدة فقط طوال المباراة ولم تصل أي منهما إلى المرمى، كما أخفق إيكيتيكي في الانتقام لتجربته السابقة الفاشلة مع باريس، بينما عاد فيرتس إلى أدائه الضعيف الذي ميز فترته الأولى مع النادي، أما قرار إبقاء محمد صلاح على دكة البدلاء وتكليف فريمبونج بقيادة الجناح الأيمن، فلم يُثمر سوى عرضيات غير دقيقة داخل منطقة جزاء الخصم.
رحمة باريس
كان أداء باريس سان جيرمان هو العامل الأبرز في عدم تحويل النتيجة إلى هزيمة ثقيلة لليفربول، حيث أهدر الفريق الفرنسي العديد من الفرص السهلة، خاصة من قبل ديمبيلي ومينديش، مما منح دفاع الريدز هامشًا من الرحمة لم يستحقه بأدائه.
يعاني ليفربول من 15 هدفًا في شباكه خلال أول 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أحد أسوأ السجلات الدفاعية للنادي في العقد الأخير، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على المنافسة على الألقاب بوجود هذه الثغرات الهيكلية.








