قدم ليفربول أداءً دفاعياً مخيباً في خسارته أمام أتالانتا بنتيجة 3-0 ضمن ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي، حيث تلقى شباكه ثلاث أهداف في النصف الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب جيوسبي مياتزا، وكشف الأداء عن ثغرات دفاعية كبيرة في صفوف الفريق الإنجليزي.
ثغرات دفاعية قاتلة لليفربول
تألق أتالانتا في استغلال الأخطاء الدفاعية لليفربول، حيث سجل جيانلوكا سكاماكا هدفين بينما أضيف الهدف الثالث عن طريق ماريو باساليتش، ليمنح الفريق الإيطالي أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب المقررة الأسبوع المقبل في أنفيلد.
تقييم أداء حراس ومدافعي ليفربول
عانى المدافعون والحراس من ليلة عصيبة، بدءاً من الحارس جيورجي مامارداشفيلي الذي لم يكن بوسعه فعل شيء حيال التسديدة التي غيّرت اتجاهها، رغم أنه ربما كان يمكن أن يكون أكثر سرعةً في رد الفعل على بعض الفرص، ومع ذلك، قام بعدة تصديات مهمة أبقت فريقه في المواجهة نظرياً على الأقل.
أما إبراهيما كوناتي فتجاوزه دوي بسهولة كبيرة في اللقطة التي سبقت هدف المباراة الافتتاحي، وكانت الطريقة الوحيدة التي تمكن بها من التعامل مع كفاراتسخيليا هي جذبه إلى الأرض، وكان محظوظاً لأنه أفلت من تدخل يائس في اللحظات الأخيرة احتُسب في البداية ركلة جزاء.
وفيما يتعلق بفيرجيل فان دايك، فقد اشتَمَأَز من بعض التراخي الدفاعي من حوله في هدف الافتتاح، لكنه يحتاج إلى أن يسأل نفسه لماذا يدير ظهره دائماً للتسديدات، فبعد انتقاد زملائه في الفريق، كان على القائد أن يقود بالقدوة لكنه لم يفعل.
على الجانب الآخر، تم اختيار جو غوميز بشكل مفاجئ للعب في دفاع ثلاثي وقدّم أداءً لا بأس به، حيث قام بتدخلين وقطع كرتين مهمتين، كما صنع قدراً من الخطورة برمياته الطويلة، بينما كان إنذاره بسبب تدخلٍ نظيف أمراً مثيراً للسخرية.
يواجه ليفربول مهمة شبه مستحيلة في الإياب بعد هذه النتيجة الكبيرة، حيث يحتاج إلى تدارك أخطائه الدفاعية الفادحة والعودة بأربعة أهداف نظيفة على الأقل لتجنب الخروج من البطولة، وهو ما لم يفعله سوى ثلاث فرق فقط في تاريخ المسابقة الأوروبية بعد خسارة الذهاب بثلاثة أهداف.








