شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا متوافقًا مع تحركات السوق العالمية، مدفوعة بتراجع قيمة الدولار الأمريكي في أعقاب إعلان هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة، مما أعاد قدرًا من الهدوء النسبي إلى الأسواق ودفع المستثمرين لإعادة تقييم توجهاتهم الاستثمارية.
وارتفع سعر أوقية الذهب عالميًا بنسبة 2.3% ليبلغ 4747 دولارًا، مسجلاً أعلى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع، في مؤشر على استمرار الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن رغم تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أسعار الذهب في السوق المصري اليوم
انعكس هذا الارتفاع العالمي على الأسعار المحلية، حيث استقرت عند مستويات مرتفعة، وجاءت الأسعار وفقًا لآخر التحديثات كالتالي:
- عيار 24 سجل نحو 8262 جنيهًا
- عيار 21، الأكثر تداولًا، بلغ حوالي 7230 جنيهًا
- عيار 18 وصل إلى 6197 جنيهًا
- الجنيه الذهب سجل نحو 57840 جنيهًا
ويترقب المتعاملون في السوق المحلية أي تغيرات مفاجئة، خاصة مع ارتباط الأسعار بحركة الذهب عالميًا وتقلبات سعر صرف الدولار.
تحركات عكسية في أسواق الطاقة والسياسات النقدية
في المقابل، شهدت أسواق الطاقة تحركات معاكسة، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بنسبة تقارب 15% خلال الجلسة نفسها متأثرة بأنباء وقف التصعيد، مما خفف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، ورغم ذلك يرى محللون أن الأسواق قد تكون بالغت في رد الفعل تجاه الأنباء الإيجابية.
وعلى صعيد السياسات النقدية، تراجعت توقعات الأسواق بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري، حيث أكد رئيس المجلس جيروم باول أن البنك المركزي لن يتسرع في اتخاذ قرارات استجابة لتحركات مؤقتة في معدلات التضخم، مشيرًا إلى أن السياسة ستظل قائمة على تقييم شامل للبيانات الاقتصادية.
شهدت أسعار الذهب عالميًا تقلبات حادة على مدار العام الماضي، حيث تذبذبت بين مستويات قياسية قاربت 4800 دولار للأوقية وفترات تراجع متتالية، متأثرة بعوامل مثل سياسات البنوك المركزية العالمية وتوقعات التضخم وتصاعد النزاعات الجيوسياسية، مما يجعل المعدن النفيس حساسًا لأي تطورات سياسية أو اقتصادية كبرى.








