يبدو أن مستقبل رافاييل لياو مع يوفنتوس يقترب من نهايته، حيث تتصاعد التقارير حول رغبة النادي في التخلي عن نجمه البرتغالي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وسط توتر في العلاقة مع المدرب وتطلعات مالية.
المحرك الرئيسي وراء هذا التوافر المفاجئ هو تدهور العلاقة بين لياو والمدرب ماسيميليانو أليغري، حيث بلغ الاحتكاك نقطة الانفجار خلال المباراة الأخيرة أمام لاتسيو قبل التوقف الدولي الأخير، إذ عبّر لياو عن غضب شديد عند استبداله، وظهر في حالة انفعال واضحة رغم محاولات أليغري تهدئته باحتضانه، علاوة على ذلك، شابت موسم المهاجم البرتغالي إصابات متكررة، ما قيّده إلى 25 مشاركة فقط في جميع المسابقات، وفي تلك المباريات، حقق حصيلة متواضعة بلغت 10 أهداف وتمريرتين حاسمتين، وهو تراجع في الإنتاجية يُعزى إلى حد كبير لقرار أليغري التكتيكي بإشراكه كمهاجم وهمي بدلاً من دوره المفضل على الجناح الأيسر.
الدوافع المالية لرحيل لياو
وبعيداً عن الاحتكاك التكتيكي، يتحرك ميلان بدافع البراغماتية المالية، وبصفته الأعلى أجراً في الفريق، فإن الاستغناء عن لياو سيتيح للنادي خفض فاتورة الأجور بشكل كبير وإعادة استثمار الأموال الناتجة في مناطق أخرى من التشكيلة، وقد جعلت تركيبة التوتر داخل غرفة الملابس والحاجة إلى رأس مال جديد الرحيل في الصيف النتيجة الأرجح لجميع الأطراف المعنية.
انضم رافاييل لياو إلى يوفنتوس قادماً من ليل الفرنسي في صيف 2023، وسط توقعات كبيرة لم يلبِ جزءاً كبيراً منها حتى الآن، حيث واجه صعوبة في التكيف مع المتطلبات التكتيكية في الدوري الإيطالي.








