وجّه يورجن كلوب رسالة شكر خاصة لجماهير ليفربول، معتبرًا دعمهم المستمر من المدرجات حجر الأساس في واحدة من أنجح الحقب في تاريخ النادي العريق، وأكد كلوب أن العلاقة التي جمعته بالجمهور تجاوزت الرياضة لتصبح رباطًا إنسانيًا كان له الدور الأكبر في تحقيق البطولات التاريخية.
إنجازات كلوب مع ليفربول
قاد كلوب فريق الريدز لما يقرب من تسع سنوات، حقق خلالها إنجازات كبرى شكلت نقلة تاريخية للنادي، حيث توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019-2020، منهيًا انتظارًا جماهيريًا دام 30 عامًا، كما قاد الفريق للظفر بدوري أبطال أوروبا في الموسم السابق 2018-2019، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
السر في نجاح التجربة
أرجع المدرب الألماني، خلال حواره مع النجم السابق بيتر كراوتش، نجاح هذه الفترة إلى التفاعل الجماعي بين الفريق والجمهور، مشيرًا إلى أن مشاعر التقدير المتبادلة هي ما صنعت الفارق، وقال كلوب إنه كان الطرف الأكثر امتنانًا في هذه العلاقة الاستثنائية التي جعلت من ملعب آنفيلد قلعة صامدة.
وأضاف أن الفترة التي قضاها في ليفربول ستظل محفورة في ذاكرته بكل تفاصيلها، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية تكمن في الرحلة بكل ما حملته من لحظات انتصار وتحدٍ، وليس فقط في النتائج، كما لفت إلى أن مشاركته الأخيرة في مباراة الأساطير أمام دورتموند، والتي أقيمت لأهداف خيرية، جسدت عمق هذا التقدير المتبادل.
يذكر أن يورجن كلوب تولى تدريب ليفربول في أكتوبر 2015 خلفًا لبريندان رودجرز، وحقق معه النادي ستة ألقاب رئيسية قبل أن يعلن رحيله في مايو 2024، وهو الآن يشغل منصبًا استشاريًا ضمن مشروع ريد بول العالمي لكرة القدم.








