هبطت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، بعد إعلان إيران نيتها عدم عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تهدئة المخاوف المتعلقة باضطرابات الإمدادات العالمية، حيث تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 3.5% لتتداول قرب 98.50 دولاراً، بينما انخفض خام برنت بنسبة 3.2% ليصل إلى 102.30 دولاراً للبرميل.
تأثير الهدنة على أسواق الطاقة
يأتي هذا التراجع الحاد بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين أكدوا التزام طهران بالحفاظ على حرية الملاحة في المضيق الحيوي، مما خفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار عند مستويات قياسية، وشهدت الأسواق في الأيام الماضية تقلبات عنيفة وسط تصاعد التوترات، حيث قفزت الأسعار بأكثر من 8% في جلسة واحدة قبل أن تتراجع بفعل أنباء الهدنة.
توقعات المحللين لمسار الأسعار
يشير المحللون إلى أن السوق لا يزال في حالة تأهب، حيث أن عودة تدفق النفط عبر المضيق إلى مستوياته الطبيعية قد تستغرق عدة أسابيع، كما أن أي انتكاسة في المحادثات أو حوادث أمنية يمكن أن تعيد الأسعار للصعود بسرعة، وتتوقع بعض المؤسسات المالية استمرار التقلب في المدى القصير مع توجه المستثمرين لمراقبة تطورات تنفيذ الاتفاق.
يمر عبر مضيق هرمز ما يقرب من 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي حوالي 20% من الاستهلاك العالمي، وأي تعطيل لحركة الناقلات في هذا الممر المائي الحيوي له تأثير فوري وقوي على الأسعار العالمية وأمن الطاقة.








