تتصاعد الأنباء حول صفقة تبادلية صادمة قد تجمع بين ناديين أوروبيين عملاقين هذا الصيف، حيث يسعى ليفربول لتعزيز خط وسطه من خلال صفقة محتملة مع ريال مدريد تشمل أليكسيس ماك أليستر وإدواردو كامافينجا.
يعمل النادي الإنجليزي بنشاط على تحسين منطقة وسط الملعب، ما فتح الباب أمام حلول إبداعية في سوق الانتقالات، حيث تشير تقارير إلى أن وسطاء السوق “يعملون على صفقة” قد تشهد انتقال اللاعبين في اتجاهين متعاكسين.
إعجاب ريال مدريد بماك أليستر
لطالما أعجب ريال مدريد بقدرات أليكسيس ماك أليستر، ويرى فيه صفات قيادية وفنية مشابهة لتلك التي يتمتع بها النجم الكرواتي لوكا مودريتش، فيما يبدو ليفربول منفتحًا على إعادة تشكيل خياراته في خط الوسط، خاصة مع دخول ماك أليستر آخر عامين من عقده الحالي.
اهتمام ليفربول التاريخي بكامافينجا
من جهته، كان إدواردو كامافينجا محل اهتمام ليفربول منذ عدة سنوات، وتزايد هذا الاهتمام مؤخرًا مع تقييم النادي لتوازن خط وسطه، حيث يُقدر اللاعب الفرنسي بنحو 45 مليون جنيه إسترليني، ويراه الخبراء قادرًا على تقديم بروفايل مختلف للفريق، خاصة في التحولات الدفاعية واسترجاع الكرة.
عوامل جذب الصفقة
يتجاوز إعجاب ليفربول بكامافينجا قدراته الفنية ليشمل أيضًا شخصيته وتعدد استخداماته، فيما يفتح التنافس الشديد داخل ريال مدريد، مع وجود جود بيلينجهام وأوريليان تشواميني في الصدارة، الباب أمام احتمال رحيل الدولي الفرنسي.
يُعتبر ماك أليستر لاعبًا أكثر اكتمالًا وإثباتًا للأداء في الوقت الراهن، خاصة بعد ثبات مستواه في الدوري الإنجليزي وتأثيره البارز مع منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم 2022، ومع ذلك، يبقى كامافينجا إضافة واعدة يمكنها تعزيز الجانب الدفاعي والحيوي لخط وسط ليفربول.
شهدت علاقة الناديين تاريخًا من الصفقات المهمة، حيث انتقل النجم الإنجليزي ستيفن جيرارد تقريبًا إلى ريال مدريد في 2005، وانتقل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما من ليون إلى النادي الملكي في 2009، فيما لا تزال صفقة انتقال محمد صلاح من روما إلى ليفربول في 2017 واحدة من أكثر الصفقات تأثيرًا في تاريخ الدوري الإنجليزي.








