استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث حافظ جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً على سعره عند مستوى 7150 جنيهاً تقريباً، فيما سجل عيار 18 سعر 6128 جنيهاً، ووصل عيار 24 إلى 8172 جنيهاً، كما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 57200 جنيه.
عوامل مؤثرة على استقرار أسعار الذهب
يأتي هذا الاستقرار النسبي في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات أسعار الفائدة العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، والتي تنعكس بشكل غير مباشر على اتجاهات المعدن النفيس محلياً، ويعكس الهدوء الحالي حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب داخل السوق، وذلك بعد فترة من التذبذب شهدتها الأسعار خلال الفترة الماضية.
الذهب كملاذ آمن في الاقتصاد
يظل الذهب الخيار التقليدي للمستثمرين والأفراد، وخاصة المقبلين على الزواج، كوسيلة للحفاظ على القيمة في ظل ظروف التضخم والتحديات الاقتصادية المحيطة، ويولي المشترون اهتماماً خاصاً لتحركات “المصنعية” أو أجور التصنيع التي تختلف من محل لآخر ولا تدخل في الأسعار المعلنة للجرام، مما يؤثر بشكل مباشر على التكلفة الإجمالية للمشغولات الذهبية.
يعتمد المسار المستقبلي لأسعار الذهب محلياً على مجموعة من العوامل الرئيسية، يأتي في مقدمتها سعر الأوقية في البورصات العالمية، وسعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، بالإضافة إلى حجم الطلب المحلي على المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية، مما يجعل التوقعات قصيرة الأجل مرتبطة بشكل وثيق بتقلبات الأسواق العالمية.
شهد سوق الذهب المصري تقلبات حادة خلال العامين الماضيين، متأثراً بموجات صعود متتالية في الأسعار العالمية وحركة سعر الصرف المحلي، حيث قفز سعر الجرام عيار 21 من مستويات أقل من 3000 جنيه في بداية 2023 إلى تجاوز حاجز الـ 7000 جنيه في النصف الأول من 2024.








