تواصل منافسات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بإيقاع مرتفع، حيث تحتضن باريس صدامًا مصيريًا بين باريس سان جيرمان وليفربول، بينما يستضيف برشلونة غريمه التقليدي أتلتيكو مدريد في كلاسيكو إسباني بنكهة أوروبية، في أمسية تحمل كل عناصر التشويق وعدم القدرة على التوقع.
على ملعب حديقة الأمراء، يدخل الفريق الباريسي اللقاء بثقة مدعومة باستقرار فني وتوهج هجومي، بينما يصل ليفربول مثقلًا بالضغوط بعد سلسلة نتائج سلبية أفقدته بريقه، لتصبح هذه المباراة فرصة أخيرة للإنقاذ في المسابقة القارية التي باتت المسار الوحيد لإنقاذ موسمه.
تفوق باريسي وثغرة تقلق إنريكي
رغم الأفضلية النسبية لباريس سان جيرمان، إلا أن عدم الاستقرار في مركز حراسة المرمى يشكل ثغرة قد تستغلها خبرة ليفربول الهجومية، ويعول المدرب لويس إنريكي على الحالة المميزة لنجومه وعلى رأسهم عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا، اللذين يقودان واحدة من أقوى المنظومات الهجومية في البطولة.
ليفربول بين الماضي والحاضر
تعيد المواجهة إلى الأذهان صدامات الموسم الماضي، لكن الفارق كبير هذه المرة، فليفربول لم يعد ذلك الفريق الذي يفرض إيقاعه بثبات، بل أصبح يبحث عن استعادة هويته المفقودة، ورغم ذلك تبقى خبرة الفريق في الليالي الأوروبية عنصرًا لا يمكن تجاهله حيث تُحسم التفاصيل الصغيرة المصير.
كلاسيكو بنكهة أوروبية
يتجدد الصدام بين برشلونة وأتلتيكو مدريد على المسرح الأوروبي بعد أيام قليلة من لقائهما في الدوري المحلي، ويدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة مستفيدًا من سلسلة انتصاراته واستقراره الفني تحت قيادة هانزي فليك، الذي أعاد للفريق هويته الهجومية المعتمدة على مزيج من الشباب كلامين يامال والخبرة كروبرت ليفاندوفسكي.
عقدة أوروبية تقلق برشلونة
يدرك الفريق الكتالوني جيدًا أن مواجهاته الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد لم تكن سهلة، بل شكلت عقدة حقيقية في الأدوار الإقصائية، مما يمنح الفريق المدريدي أفضلية نفسية حتى مع تراجع نتائجه الأخيرة.
أتلتيكو والفرصة الأخيرة
يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء تحت ضغط كبير بعد تراجع نتائجه، ليصبح دوري الأبطال أحد آخر آماله لإنقاذ الموسم، ويعتمد الفريق على الخطة التكتيكية لمدربه دييغو سيميوني وروح لاعبيه القتالية لقلب الموازين.
شهدت مواجهات برشلونة وأتلتيكو مدريد في دوري الأبطال أوروبا خلال العقد الماضي تفوقًا نسبيًا للفريق الكتالوني على أرضه، لكن المواجهات الإقصائية غالبًا ما حملت مفاجآت وصعوبات غير متوقعة لكلا الفريقين.








