قررت إيران وقف قنوات الاتصال الدبلوماسي المباشر مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً وحاداً في العلاقات بين البلدين، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
يأتي هذا القرار بالتزامن مع تصاعد التهديدات المتبادلة، خاصة بعد تصريحات نارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “Truth Social”، حيث تحدث عن احتمالات حدوث تغييرات جذرية في إيران مستخدماً عبارات حادة بشأن مستقبل النظام الإيراني، وأكد أن الساعات المقبلة قد تحمل تحولات كبرى وتمثل لحظة فارقة في التاريخ العالمي.
ترامب يهدد بالتصاعيد في الأيام القادمة
صعّد الرئيس الأمريكي من لهجته خلال الأيام الماضية، ملوحاً بتنفيذ ضربات واسعة تستهدف البنية التحتية الحيوية داخل إيران مثل محطات الطاقة والجسور، مؤكداً أن المهلة التي منحها لن يتم تمديدها، وهو ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وميدانياً، أفادت تقارير إعلامية محلية بوقوع هجمات مكثفة نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مواقع استراتيجية من بينها جزيرة خرج وعدد من خطوط السكك الحديدية والجسور، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية المحتملة.
تأتي هذه التصريحات والتطورات في إطار علاقات متوترة تاريخياً بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، والتي شهدت حادثة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران، وصولاً إلى الخلافات الحادة حول البرنامج النووي الإيراني والاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018.








