افتتح متحف الذهب الأسود في مقر مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك” بالرياض، كأول متحف دائم في العالم مخصص لاستعراض تأثير النفط على مسيرة البشرية عبر عدسة الفن الحديث والمعاصر، حيث يقدم تجربة تفاعلية جديدة للزوار لفهم هذا المورد الحيوي.

يأتي المتحف ثمرة تعاون بين منظومة الثقافة ممثلة في هيئة المتاحف، ومنظومة الطاقة ممثلة في “كابسارك”، بهدف تقديم قراءة متكاملة لتاريخ البترول وتأثيره الممتد في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

# رؤية المتحف وأهميته الثقافية

يمثل المتحف محطة مهمة في المشهد الفني والحوار الثقافي العالمي، حيث يوفر مساحة استثنائية للتأمل والتفكير النقدي، والاحتفاء بدور الثقافة في تشكيل فهمنا للعالم وتحولاته الكبرى المرتبطة بالطاقة.

# التعاون الاستراتيجي بين الطاقة والثقافة

يجسد افتتاح المتحف نموذجاً للتعاون البناء بين القطاعات الوطنية الحيوية، حيث يعكس التكامل بين رؤية وزارة الطاقة في تعزيز المعرفة البترولية، واستراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى إثراء المشهد الإبداعي وترسيخ مكانة المملكة كمركز ثقافي إقليمي وعالمي.

تأسس مركز “كابسارك” في عام 2008 كمنظمة عالمية غير ربحية تهدف إلى تقديم أبحاث اقتصادية رائدة حول أسواق الطاقة والبيئة، فيما تشرف هيئة المتاحف على تطوير القطاع المتحفي في المملكة وتعزيز دوره في التعليم والإلهام.

الأسئلة الشائعة

ما هو متحف الذهب الأسود وأين يقع؟
متحف الذهب الأسود هو أول متحف دائم في العالم مخصص لعرض تأثير النفط على البشرية عبر الفن الحديث. يقع في مقر مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) في الرياض.
ما الهدف من إنشاء متحف الذهب الأسود؟
يهدف المتحف إلى تقديم قراءة متكاملة لتاريخ البترول وتأثيره على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما يوفر مساحة للتأمل والتفكير النقدي في التحولات الكبرى المرتبطة بالطاقة.
من الجهات المتعاونة في إنشاء هذا المتحف؟
أنشئ المتحف نتيجة تعاون بين منظومة الثقافة (ممثلة في هيئة المتاحف) ومنظومة الطاقة (ممثلة في مركز كابسارك). يجسد هذا التعاون التكامل بين استراتيجية وزارة الطاقة ووزارة الثقافة في المملكة.