بعد خيبة الأمل في المسابقات المحلية، يتركز أمل ليفربول الوحيد في موسمه الحالي على منافسة دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد لمواجهة صعبة أمام بطل القارة الحالي، باريس سان جيرمان.
التحدي: مواجهة باريس سان جيرمان تتطلب الكمال
يؤكد فيرتس، أحد أبرز الأصوات في نادي ليفربول، أن الفريق مطالب بتقديم أداء ثابت ومثالي على مدار 90 دقيقة في الذهاب بباريس، معتبراً أن أي تقصير سيترك فرص الفريق في العبور شبه معدومة، ويستند هذا التحذير إلى القوة الهجومية الهائلة التي يمتلكها الفريق الفرنسي والبيئة الصعبة لملعب بارك دي برينس.
أسباب التفاؤل الداخلي في ليفربول
على الرغم من صعوبة المهمة، يعرب فيرتس عن ثقته في مقومات الفريق، مشيراً إلى وجود مجموعة متماسكة من اللاعبين ذوي الشخصية القوية والموهبة الكبيرة، بالإضافة إلى الاستعدادات التكتيكية الدقيقة التي يقودها المدرب يورغن كلوب، والتي تهدف إلى وضع الفريق في أفضل حالة ممكنة لخوض المواجهة.
ميزة الإياب في أنفيلد
بخلاف التحدي في باريس، يرى فيرتس أن خوض مباراة الإياب على أرضية ملعب أنفيلد، بجماهيره الصاخبة وتاريخه في دعم الفريق في المنعطفات الحاسمة، قد يشكل عاملاً حاسماً وورقة رابحة لليفربول في حال تمكن من تحقيق نتيجة إيجابية في الذهاب.
يواجه ليفربول باريس سان جيرمان للمرة الخامسة في تاريخ المسابقة، حيث سجل الفريق الإنجليزي انتصارين وتعادلين في المواجهات الأربع السابقة، بما في ذلك لقاءان في دور المجموعات من نسخة 2018-2019 التي توج فيها الريدز باللقب القاري.








