وسعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي نطاق خدماتها الرقمية داخل الحرم المكي، من خلال نشر رموز الاستجابة السريعة (QR) في مواقع متعددة، مما يمكن الزوار والمعتمرين من الوصول الفوري إلى المنصات الإرشادية والعلمية للرئاسة عبر هواتفهم الذكية.

بوابة القاصد للخدمات الرقمية

أطلقت الرئاسة منصة “بوابة القاصد” في عدة نقاط داخل المسجد الحرام، حيث تتيح الرموز الموضوعة الوصول إلى حزمة من الخدمات تشمل الدروس العلمية المسجلة، والبرامج التوعوية، والمحتوى المعرفي المترجم بعدة لغات، بالإضافة إلى إرشادات مفصلة لأداء المناسك وفق منهج وسطي يهدف إلى تعزيز الطمأنينة للسائلين.

أهداف التحول الرقمي في خدمة القاصدين

تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية التحول الرقمي الشامل التي تنفذها الرئاسة، والتي تهدف إلى تطوير أدوات التواصل مع ملايين القاصدين، ونقل الرسائل التوعوية والعلمية عبر قنوات عصرية تتوافق مع أحدث التطورات التقنية العالمية، مما يسهم في إثراء التجربة الروحية.

يأتي التوسع في استخدام التقنيات الذكية انعكاساً للجهود الحثيثة لتسخير الحلول الرقمية في خدمة ضيوف الرحمن، وتيسير وصولهم إلى المصادر الشرعية الموثوقة بسهولة ويسر، وهو ما يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة ويثري الجانب الإيماني خلال وجودهم في أطهر البقاع.

تشمل الخدمات الرقمية المقدمة عبر المنصات التابعة للرئاسة بثاً مباشراً للدروس وخطب الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب مكتبة ضخمة من المحتوى العلمي المسجل، ما يعزز دور المؤسسة كمرجعية دينية رقمية على مستوى العالم الإسلامي.

الأسئلة الشائعة

ما هي الخدمات الرقمية التي توفرها رئاسة الشؤون الدينية عبر رموز QR في الحرم المكي؟
توفر الرموز وصولاً فورياً إلى منصات مثل بوابة القاصد، والتي تشمل الدروس العلمية المسجلة، والبرامج التوعوية، والمحتوى المعرفي المترجم، وإرشادات أداء المناسك. تهدف هذه الخدمات إلى تعزيز الطمأنينة وتيسير الوصول إلى المصادر الموثوقة.
ما هي أهداف التحول الرقمي الذي تنفذه رئاسة الشؤون الدينية؟
تهدف استراتيجية التحول الرقمي إلى تطوير أدوات التواصل مع القاصدين عبر قنوات عصرية، ونقل الرسائل التوعوية والعلمية باستخدام أحدث التقنيات. هذا يسهم في إثراء التجربة الروحية ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين.
ما أنواع المحتوى المتاح عبر المنصات الرقمية للرئاسة؟
يتضمن المحتوى بثاً مباشراً للدروس وخطب الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالإضافة إلى مكتبة ضخمة من المحتوى العلمي المسجل. هذا يعزز دور الرئاسة كمرجعية دينية رقمية على مستوى العالم الإسلامي.