مع عودة الدفء إلى فيلادلفيا، يعلن الربيع عن بدء موسم حاسم لعودة النحل ونشاط النحالين المحليين، حيث يبدأون في فحص خلاياهم ومراقبة المستعمرات بعد أشهر الشتاء القاسية.
ربيع النحل: أكثر من مجرد عودة
بالنسبة للنحالين، لا تعني درجات الحرارة المعتدلة مجرد الاستمتاع بالطقس فحسب، بل تمثل بداية موسم العمل الجاد مع خلايا النحل، حيث تقول أميليا مراز، مؤسسة “Half Mad Honey” في جنوب فيلادلفيا، إنه وقت مثير لفتح الخلايا مرة أخرى وإعادة الاتصال بالطبيعة، وهو ما يملأ قلبها بالفرح.
رحلة من العلاج إلى الشغف
اكتشفت مراز، وهي خريجة جامعة تمبل، تربية النحل من خلال فصل دراسي، وسرعان ما تحول هذا الاهتمام إلى شغف ووسيلة للتعافي، حيث قالت إنها أخذت الفصل خلال فترة منخفضة في صحتها العقلية وانتهى الأمر به كعلاج، وهي تدير الآن ساحة نحل تربط بين هذه الممارسة والعافية النفسية.
موسم البقاء والنمو للنحل
يعد الربيع فترة حرجة لبقاء مستعمرات النحل، التي تحتاج إلى مراقبة دقيقة وإمدادات غذائية مستمرة بعد صمودها في الشتاء، ويوضح فنسنت ألويو، الذي يعتني بالنحل في حرم جامعة تمبل، أن نحل العسل لا يدخل في سبات وبالتالي يحتاج إلى غذاء على مدار العام، وبدونه قد تموت المستعمرات.
يشارك في هذا النشاط أيضًا طلاب جدد مثل ميغان روبرتسون، طالبة الماجستير في الجامعة، التي تعبر عن حماسها للتعلم اليومي في عالم تربية النحل ومراقبة نتائج البحث في المنحل.
تشير تقديرات إلى أن النحل البري والمستأنس يلعب دورًا في تلقيح ما يقرب من 75% من المحاصيل الغذائية الرئيسية في العالم، مما يبرز الأهمية البيئية والاقتصادية الكبيرة لجهود الحفاظ على هذه الحشرات وضمان ازدهارها مع كل فصل ربيع.








