دعا إبراهيم أبو العطا، أمين عام نقابة أصحاب المعاشات، الحكومة إلى تبني حلول غير تقليدية لدعم هذه الفئة، مؤكدًا أن الرعاية المطلوبة يجب أن تضمن لهم حياة كريمة دون تحميل الموازنة العامة أعباء نقدية إضافية، وذلك في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
حلول مبتكرة لتخفيف الأعباء المالية
أوضح أبو العطا خلال حوار تلفزيوني أن دعم أصحاب المعاشات لا يجب أن يقتصر على الزيادات النقدية، بل يمكن تحقيق تأثير ملموس من خلال تقديم مزايا خدمية تخفف الأعباء اليومية، مؤكدًا قدرة الدولة على تنفيذ سياسات ذكية تمنح كبار السن امتيازات مباشرة دون تأثير كبير على الخزينة.
مقترحات امتيازات وخدمات مخفضة
اقترح أمين عام النقابة حزمة من الامتيازات تشمل:
- إعفاء كبار السن من رسوم استخراج الأوراق الرسمية.
- منحهم شرائح مخفضة لاستهلاك الكهرباء والمياه.
- زيادة الحصص التموينية المخصصة لهم، وتوجيه الدعم للاحتياجات الأساسية كالغذاء والعلاج.
كما تطرق إلى المعاناة اليومية في المؤسسات الخدمية، مطالبًا بالتوسع في تخصيص منافذ خدمة خاصة بهم لإنهاء معاناة الوقوف في الطوابير لساعات طويلة.
أزمة الإيجارات القديمة وضغوط المعيشة
سلط أبو العطا الضوء على أزمة قانون الإيجارات القديمة، مؤكدًا أن أصحاب المعاشات كانوا الأكثر تضررًا من التعديلات الأخيرة، حيث قفزت بعض الإيجارات من مبالغ رمزية لا تتجاوز 30 جنيهاً إلى أكثر من ألف جنيه، مما يلتهم الجزء الأكبر من دخلهم الشهري المحدود ويضعهم تحت ضغوط معيشية قاسية.
يأتي هذا الطرح في وقت تشكل فيه فئة كبار السن وأصحاب المعاشات نسبة كبيرة من السكان في العديد من الدول العربية، مما يجعل قضاياهم الاقتصادية والاجتماعية في صلب أولويات سياسات الحماية الاجتماعية.








