استحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علاقته بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون واصفاً إياها بـ”الجيدة”، وذلك في سياق انتقاداته المتكررة لحلفاء الولايات المتحدة، حيث أشار إلى أن كيم جونغ أون يتحدث عنه بإيجابية بينما وصف الرئيس جو بايدن بـ”المتخلف عقلياً”.
جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه عن حلفاء الولايات المتحدة الذين، وفقاً لزعمه، لم “يقدموا لنا أي مساعدة على الإطلاق” في الحرب مع إيران، مما دفعه إلى توجيه انتقادات لاذعة لهم، بينما استحضر صورة أكثر إيجابية لعلاقته مع الزعيم الكوري الشمالي.
ترامب وحلفاء الولايات المتحدة
في خطاب متجدد، وجه ترامب اتهامات بالتقصير للحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، معتبراً أنهم لم يقدموا الدعم الكافي في ملف المواجهة مع إيران، وهو ما اعتبره ترامب إخفاقاً في الوفاء بالالتزامات، وخلق حالة من التوتر في العلاقات مع حلفاء رئيسيين في الناتو والشرق الأوسط.
العلاقة مع كوريا الشمالية
على النقيض من انتقاداته للحلفاء، قدم ترامب رواية مختلفة عن علاقته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حيث زعم أن هذه العلاقة “جيدة” وأن كيم يتحدث عنه “بكلام طيب”، هذه التصريحات تثير تساؤلات حول ديناميكيات الدبلوماسية الأمريكية في ظل إدارة ترامب التي شهدت تقارباً ملحوظاً ثم تجمداً في المحادثات مع بيونغ يانغ حول برنامجها النووي.
شهدت العلاقة بين الزعيمين الأمريكي السابق والكوري الشمالي تطورات لافتة، بدءاً من تبادل التهديدات النووية في 2017، مروراً بقمتي سنغافورة وهانوي التاريخيتين في 2018 و2019، ووصولاً إلى تجمد المحادثات دون تحقيق اختراق ملموس في نزع السلاح النووي، وقد أشار ترامب سابقاً إلى تلقيه “رسائل حب” من كيم جونغ أون.








