أحدث جدول مباريات قطر وسويسرا: فرصة لعمالقة الخليج.

في آسيا، تتربع قطر على عرش كرة القدم، بعد فوزها بكأس آسيا مرتين متتاليتين عامي 2019 و2023. ويُعرف المنتخب القطري أيضاً بأنه قوة خليجية عظمى بفضل موارده المالية الهائلة. ومع ذلك، عند المنافسة على الساحة الدولية، لا يزال أداؤه أقل من مستوى منتخبات شرق آسيا مثل اليابان أو كوريا الجنوبية.
لا تزال الدروس القاسية التي تعلمتها قطر في كأس العالم 2022 على أرضها عالقة في الأذهان، حيث مُنيت بثلاث هزائم متتالية. وبذلك أصبحت ثاني دولة مضيفة في تاريخ البطولة تُقصى من دور المجموعات، بعد جنوب أفريقيا عام 2010. ومع ذلك، تُعدّ رحلة قطر في أمريكا الشمالية صيف 2026 فصلاً جديداً واعداً. سيشارك “المارونيون” في كأس العالم للمرة الثانية، لكنها ستكون المرة الأولى التي يتأهلون فيها بشكل مستقل عبر تصفيات إقليمية. تُبرز هذه النقطة المحورية النضج الكبير الذي شهده مستوى كرة القدم القطرية بعد النكسات السابقة.
صورة:إف بي تي بلاي
قد يعجبك أيضاً
أثار استبدال الابن ضجة كبيرة.ساهم هدف أوه هيون غيو في معادلة المنتخب الكوري الجنوبي لرقم بلجيكا القياسي، مما وضعهم ضمن أفضل ستة منتخبات من حيث عدد الأهداف المسجلة من مقاعد البدلاء في تاريخ كأس العالم.
يعتمد المنتخب القطري على المهاجم السريع المعز علي (19 عاماً).
صورة: وكالة فرانس برس
مع اقتراب كأس العالم 2026، خاض المنتخب القطري لكرة القدم عملية تحضيرية مطولة، لا سيما على مستوى الجهاز الفني. فمنذ كأس آسيا 2023، تعاقب على تدريب المنتخب القطري ثلاثة مدربين إسبان. يُعدّ جولين لوبيتيغي أشهرهم، وهو المدرب الحالي للمنتخب القطري. يتمتع لوبيتيغي بخبرة واسعة في أوروبا، حيث سبق له تدريب منتخب إسبانيا وأندية كبرى مثل ريال مدريد وبورتو وإشبيلية. ويُظهر وصول المدربين من القارة العجوز، وآخرهم لوبيتيغي، بوضوح طموح قطر في تطوير أسلوب لعبها والارتقاء إلى مصاف المنتخبات العالمية . وستعتمد مسيرة المنتخب القطري في أمريكا الشمالية بشكل كبير على براعة لوبيتيغي التكتيكية في بناء أسلوب لعب عملي ومتين. ففي جبهة الهجمات المرتدة، يُشكّل لاعبون بارزون مثل صانع الألعاب الموهوب أكرم عفيف، والمهاجم السريع المعز علي، والمخضرم حسن الهيدوس، والمهاجم المجنس المولود في بلجيكا إدميلسون جونيور، تهديدًا دائمًا لأي دفاع.
يواجه منتخب قطر، الواقع في المجموعة الثانية مع كندا المضيفة والبوسنة والهرسك وسويسرا، وضعاً مفتوحاً. يسمح النظام الجديد لكأس العالم 2026، بمشاركة 48 فريقاً، لأفضل الفرق الحاصلة على المركز الثالث بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وهذا يمنح ممثل آسيا فرصة لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه. تُعدّ المباراة ضد سويسرا فرصة لقطر لإثبات جدارتها. مع ذلك، يُمثّل المنتخب السويسري تحدياً كبيراً لممثل آسيا. فرغم أن سويسرا تُصنّف ضمن فرق المستوى المتوسط في أوروبا، إلا أنها فريق متكامل وقوي. ويُعتبر فريق المدرب مراد ياكين المرشح الأقوى لتصدر المجموعة الثانية. شاركت سويسرا في كأس العالم 13 مرة، وتجاوزت دور المجموعات في جميع البطولات الثلاث الأخيرة. ويستند قوتها إلى لاعبين ذوي خبرة مثل غرانيت تشاكا، ومانويل أكانجي، وريكاردو رودريغيز، وبريل إمبولو. إن أسلوب لعب قطر القائم على الاستحواذ المحكم، إلى جانب لاعبيها الشباب السريعين مثل دان ندوي وزكي أمدوني، سيشكل اختباراً صعباً لدفاعهم.
قد يعجبك أيضاً
كأس العالم – احذروا موسم “العسل”انطلقت كرة تريوندا على الأراضي المكسيكية، إيذاناً ببدء أكبر مهرجان كروي في العالم، والذي يستمر لأكثر من شهر. ولأول مرة، ستُقام بطولة كأس العالم 2026 في ثلاث دول من أمريكا الشمالية، يفصل بينها 13 ساعة عن التوقيت الفيتنامي، مما يُسهّل على عشاق كرة القدم متابعة المباريات.على هامش كأس العالم 2026: رقم قياسي في عدد البطاقات الحمراء.بثلاث بطاقات حمراء، دخل فوز المكسيك على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-1 التاريخ كأكثر مباراة افتتاحية شهدت طرد لاعبين في تاريخ كأس العالم. وعلق آدم بيت، معلق سكاي سبورتس، على ذلك قائلاً: “كانت البطاقتان الحمراوان الثانية والثالثة مثيرتين للجدل، بل وربما نذير شؤم. لقد انطلقت بطولة كأس العالم رسمياً، وبدأ معها النقاش”.
المصدر:




