روسيا تبدأ تشغيل أول سفينة من مشروع L390 للنقل النهري في إقليم بيرم الروسي رسميا
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل إنجاز تقني جديد في عالم النقل البحري الروسي، حيث شهدت الملاحة النهرية ولادة سفينة “كولفا” السريعة التي تمثل نقلة نوعية في تعزيز ربط المناطق المائية في إقليم بيرم، لتوفر تجربة سفر تجمع بين السرعة العالية والكفاءة التشغيلية المتقدمة.
سفينة “كولفا” تعزز الملاحة النهرية في إقليم بيرم
تم الإعلان عن اكتمال بناء سفينة الركاب السريعة “كولفا” ذات الأجنحة المائية، والتي تم تنفيذها تحت إشراف تقني دقيق من متخصصي فرع نيجني نوفجورود التابع للسجل البحري الروسي، وتعتبر هذه السفينة هي الأولى من نوعها ضمن المشروع الطموح L390، الذي يهدف بشكل أساسي إلى تأمين خطوط ملاحة منتظمة وسريعة عبر نهر كاما، مما يسهم في تسهيل حركة التنقل اليومية للسكان وتعزيز النشاط السياحي في المنطقة.
تفاصيل التصميم وجهات التنفيذ
جرى تشييد هذه السفينة في حوض بناء السفن “باريتيت”، اعتماداً على تصميم هندسي متطور وضعه مكتب “فورس تكنولوجيز” في مدينة سانت بطرسبرج، وقد جاء هذا المشروع استجابة لطلب وزارة النقل في إقليم بيرم لصالح شركة “أسطول بيرم النهري” المساهمة، وذلك لضمان تحديث الأسطول النهري بأحدث التقنيات الملاحية التي تضمن الأمان والسرعة في آن واحد.
المواصفات الفنية والقدرات التشغيلية
تتميز سفينة “كولفا”، والمعروفة أيضاً باسم Looker-390T، بمواصفات تقنية تجعلها تتفوق في بيئتها المائية، حيث تم استخدام سبيكة الألومنيوم في بناء الهيكل لتقليل الوزن وزيادة المتانة، وتأتي السفينة بطول يبلغ 11.95 متراً وعرض يصل إلى 4.13 متراً، مع غاطس بسيط يبلغ 0.53 متراً، كما أنها مجهزة بمحركين قويين يولد كل منهما 225 حصاناً، مما يمنحها سرعة تشغيلية تصل إلى 60 كم/ساعة، وسرعة قصوى تبلغ 70 كم/ساعة، مع سعة استيعابية لـ 18 راكباً.
آفاق مستقبلية لتوسيع المشروع
بناءً على النجاح الأولي والنتائج الإيجابية لرحلتها الأولى في مسار “بيرم – أويت كاتشكا”، يخطط القائمون على المشروع لبناء سلسلة إضافية تضم ست سفن من نفس الطراز، وهو ما يشير إلى توجه روسيا نحو تعزيز البنية التحتية للنقل المائي السريع، لتقليل الاعتماد على الطرق البرية المزدحمة وتوفير بدائل نقل مستدامة وعصرية تخدم التنمية الإقليمية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه الجولة حول أحدث الابتكارات في صناعة السفن الروسية التي تدمج بين الهندسة المتقدمة والاحتياجات اللوجستية الفعلية.
