يحث أنصار صلاح صرصور، رئيس أكبر مسجد في ولاية ويسكونسن الأمريكية، السلطات الفيدرالية على الإفراج عنه، مؤكدين أنه استهدف بسبب انتقاده لإسرائيل، حيث اعتقلته سلطات الهجرة يوم الاثنين الماضي بتهم أمنية غير مفصلة.

اتهامات وزارة الأمن الداخلي

أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بياناً الخميس، وصفت فيه صرصور بأنه “إرهابي”، مشيرة إلى أنه “يُشتبه في تمويله لمنظمات إرهابية”، دون تقديم تفاصيل محددة حول هذه الادعاءات، كما زعمت الوزارة أن صرصور كذب في طلبه للحصول على البطاقة الخضراء بإخفاء إدانة سابقة من محكمة عسكرية إسرائيلية.

دفاعات الأسرة والمجتمع

يعيش صلاح صرصور، البالغ من العمر 53 عاماً، في الولايات المتحدة منذ أكثر من 25 عاماً حاملاً للبطاقة الخضراء، بينما زوجته وأبناؤه مواطنون أمريكيون، ويؤكد مدافعه أن الحادثة التي أدين فيها تعود إلى عقود مضت عندما كان طفلاً، وتتعلق باتهامات بإلقاء زجاجات حارقة على منازل لقوات الأمن الإسرائيلية.

يأتي اعتقال صلاح صرصور في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلاً واسعاً حول حرية التعبير وحدود النقد السياسي، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث شهدت العديد من المدن الأمريكية احتجاجات ومظاهرات حاشدة تطالب بوقف الدعم لإسرائيل منذ تصاعد العمليات العسكرية في غزة.

الأسئلة الشائعة

ما هي التهم الموجهة لصلاح صرصور من قبل وزارة الأمن الداخلي الأمريكي؟
اتهمته وزارة الأمن الداخلي بأنه "إرهابي" ويشتبه في تمويله لمنظمات إرهابية، كما اتهمته بالكذب في طلب البطاقة الخضراء بإخفاء إدانة سابقة من محكمة عسكرية إسرائيلية.
ما هو دفاع أسرة صلاح صرصور ومجتمعه عن هذه التهم؟
يدافع محاميه بأن الإدانة السابقة تعود إلى عقود مضت عندما كان طفلاً، وتتعلق باتهامات بإلقاء زجاجات حارقة على منازل لقوات أمن إسرائيلية. وهو يعيش في الولايات المتحدة منذ أكثر من 25 عاماً وعائلته مواطنة أمريكية.
في أي سياق أوسع يحدث اعتقال صلاح صرصور؟
يحدث الاعتقال في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلاً واسعاً حول حرية التعبير وحدود النقد السياسي، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والاحتجاجات المطالبة بوقف الدعم لإسرائيل.