ارتفاع أسعار الذهب في مصر 20 جنيهًا بالتعاملات المسائية.. عيار 21 يسجل 6265 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا جديد بعد هبوط طفيف صباح اليوم لتعاود الصعود في التعاملات المسائية اليوم، بقيمة بلغت نحو 20 جنيهًا للجرام، مدفوعة بارتفاع أسعار المعدن النفيس عالميًا وصعود الأونصة بنحو 10 دولارات، في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، مستوى 6265 جنيهًا للجرام، مقارنة بنحو 6245 جنيهًا خلال تعاملات منتصف اليوم.
وجاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
- عيار 24 سجل 7154 جنيهًا للجرام.
- عيار 21 سجل 6265 جنيهًا للجرام.
- عيار 18 سجل 5370 جنيهًا للجرام.
- عيار 14 سجل 4177 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب سجل 50120 جنيهًا.
وتشهد السوق المحلية حالة من الترقب بين المستهلكين والتجار مع استمرار تحركات الأسعار العالمية التي أصبحت العامل الرئيسي المؤثر على اتجاهات الذهب داخل مصر خلال الفترة الحالية.
صعود سعر الأونصة العالمية
وعلى المستوى العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 10 دولارات خلال تعاملات اليوم لتسجل الأونصة مستوى 4215 دولارًا، مدعومة بعمليات شراء من المستثمرين وترقب تطورات المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط.
وقال مصدر مسئول في شعبة الذهب بإتحاد الغرف التجارية لـ “المال” أن هذا الارتفاع يأتي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف الحرب، مؤكدًا أن الاتفاق النهائي قد يتم توقيعه خلال الأسبوع الجاري، وهو ما عزز الآمال بشأن تراجع التوترات الجيوسياسية التي سيطرت على الأسواق خلال الفترة الماضية.
وعادة ما تؤدي التهدئة السياسية وانخفاض المخاطر الجيوسياسية إلى تقليص الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات الحالية لحين الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذه.
وأضاف أن المستثمرين يفضلون الانتظار قبل اتخاذ مراكز بيعية واسعة على الذهب، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالاقتصاد العالمي والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
ويتوقع المصدر أن تستمر حالة التذبذب خلال الأيام المقبلة مع ارتباط حركة الأسعار بشكل مباشر بالتطورات السياسية العالمية ومسار الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشاروا إلى أن أي تأكيد رسمي لتوقيع الاتفاق وانتهاء المخاطر العسكرية قد يضغط على أسعار الذهب عالميًا، في حين أن ظهور أي عقبات أو تأجيلات قد يعيد الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات.
وعلى الصعيد المحلي، ستظل أسعار الذهب مرتبطة بشكل أساسي بتحركات الأونصة العالمية، إلى جانب تطورات سعر صرف الدولار ومستويات العرض والطلب داخل السوق المصرية.




