أخبار الرياضة

المغرب يواجه البرازيل في كأس العالم 2026.. هل يتمكن أسود الأطلس من تحقيق أول انتصار رسمي على منتخب السامبا

المغرب يواجه البرازيل في كأس العالم 2026.. هل يتمكن أسود الأطلس من تحقيق أول انتصار رسمي على منتخب السامبا

 

كتبت نورهان بركات 

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي ضمن إطار منافسات كأس العالم 2026. 

 

هذه المباراة تعد واحدة من أبرز التحديات المرتقبة، حيث تجمع بين منتخب البرازيل، الذي يُعتبر من أنجح الفرق في تاريخ البطولة، والمنتخب المغربي الذي ترك بصمته التاريخية خلال النسخة السابقة.

 

يدخل المنتخب المغربي هذا اللقاء بطموحات كبيرة، مدفوعًا بثقة اكتسبها من رحلته الاستثنائية في مونديال 2022، عندما أصبح أول فريق عربي وإفريقي يصل إلى نصف النهائي وينهي المنافسة في المركز الرابع. 

 

أما المنتخب البرازيلي، فهو يسعى لتأكيد مكانته كقوة عظمى في كرة القدم والخروج بانتصار في بداية مشواره بالمونديال.

 

الموعد المنتظر

 

ينطلق اللقاء القوي بين المنتخبين في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة السبت. 

 

وتعد المباراة اختبارًا حقيقيًا للطرفين، حيث يأمل البرازيليون في تثبيت أنفسهم كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بينما يسعى “أسود الأطلس” إلى تقديم أداء جديد يثبت أن إنجازهم التاريخي في قطر لم يكن مصادفة.

 

سجل المواجهات.. أفضلية برازيلية وانتصار مغربي تاريخي

 

تاريخيًا، جمعت مواجهات قليلة المنتخبين، إذ التقيا ثلاث مرات فقط، كانت الكفة تميل لصالح المنتخب البرازيلي قبل أن يكسر المغرب هيمنة “السامبا” في المواجهة الأخيرة.

 

اللقاء الأول: أرض برازيلية

 

بدأت سلسلة اللقاءات في مباراة ودية حدد موعدها يوم 9 أكتوبر 1997 على أرض مدينة بيليم البرازيلية. 

 

حسم المنتخب البرازيلي حينها اللقاء لصالحه بهدفين دون رد بواسطة اللاعب دينيلسون، وكانت المواجهة بمثابة استعراض للفوارق الكبيرة بين الطرفين آنذاك.

 

مونديال فرنسا 1998: التفوق البرازيلي يتأكد

 

بعد أشهر قليلة فقط من المواجهة الأولى، تجدد اللقاء في مرحلة المجموعات من كأس العالم 1998 بفرنسا. 

 

واجه “أسود الأطلس” منتخب البرازيل المزود بكوكبة من الأسماء الكبيرة آنذاك مثل رونالدو، وريفالدو، وبيبيتو. 

 

كانت الغلبة للبرازيل مجددًا بفوزٍ كبير بنتيجة 3-0 بأهداف وقعها النجوم الثلاثة، مؤكدةً تفوقها أمام المغرب.

 

العودة بعد 25 عامًا

 

غاب الفريقان عن مواجهات رسمية وودية لنحو ربع قرن، قبل أن يتجدد اللقاء عام 2023، على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية. 

 

المباراة جاءت وسط أجواء احتفالية بعد إنجاز منتخب المغرب في مونديال قطر.

 

الفوز المغربي الذي كسر العقدة

 

دخل المنتخب المغربي المواجهة مليئًا بالثقة بعد ما حققه في كأس العالم الأخير. 

 

ونجح أخيرًا في تحقيق أول انتصار له على المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1 وسط حضور جماهيري ضخم. 

 

جاء هذا الفوز التاريخي ليؤكد مكانة المغرب كقوة صاعدة بين أكبر منتخبات العالم.

 

تحدٍ جديد في الأفق

 

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يستعد المنتخبان لخوض مواجهة مرتقبة بين الطموح المغربي والخبرة البرازيلية. 

 

يهدف “أسود الأطلس” لمتابعة مسيرتهم الناجحة وإثبات جدارتهم بالوقوف جنبا إلى جنب مع الكبار، فيما يسعى “السامبا” لاستعادة لقبهم العالمي وتحقيق النجمة السادسة.

 

في ظل السجلات التاريخية والتطلعات المستقبلية لكلا الفريقين، يبدو أن هذه المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أقوى لقاءات الدور الأول وأكثرها إثارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى