أبرزها أمريكا وباراجواي.. مواعيد مباريات اليوم الجمعة 12 يونيو في كأس العالم 2026

جدول المحتوى
- كندا تواجه البوسنة والهرسك في مباراة مثيرة
- الولايات المتحدة تقص شريط المشاركة أمام باراجواي
تُقام اليوم الجمعة مباراتان ضمن منافسات اليوم الثاني من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يلتقي منتخب الولايات المتحدة مع نظيره منتخب باراجواي، فيما يخوض منتخب كندا مواجهة قوية أمام منتخب البوسنة والهرسك.
كندا تواجه البوسنة والهرسك في مباراة مثيرة
في المباراة الأولى، يستهل منتخب كندا مشواره في البطولة بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب “تورنتو ستاديوم”، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبي قطر وسويسرا.
ويدخل المنتخب الكندي اللقاء بطموحات كبيرة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور في أول استضافة مشتركة للمونديال في تاريخه، ساعيًا لتحقيق انطلاقة إيجابية وكسر سجل نتائجه السابقة، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال مشاركتيه السابقتين في كأس العالم.
كما يواجه المنتخب الكندي تحديًا محتملًا في ظل الشكوك حول جاهزية قائده ألفونسو ديفيز بسبب الإصابة، إلا أن الفريق يعوّل على تطور مستواه خلال السنوات الأخيرة وامتلاكه عددًا متزايدًا من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.
وفي المقابل، يسعى منتخب البوسنة والهرسك إلى تحقيق بداية قوية في البطولة، في ظل مجموعة تبدو متوازنة وتمنح جميع الفرق فرصة المنافسة على بطاقات التأهل.
الولايات المتحدة تقص شريط المشاركة أمام باراجواي
أما المباراة الثانية، فيقص منتخب الولايات المتحدة شريط مشاركته في البطولة عندما يواجه منتخب باراجواي في الرابعة فجر السبت، على ملعب “لوس أنجلوس ستاديوم”، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وتضم المجموعة الرابعة إلى جانب أمريكا وباراجواي كلًا من تركيا وأستراليا، في مجموعة قوية تشهد صراعًا مفتوحًا على بطاقتي التأهل للدور التالي.
ويدخل المنتخب الأمريكي اللقاء تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبوجود النجم كريستيان بوليسيتش، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق انطلاقة قوية تعزز من فرصه في المنافسة على صدارة المجموعة، خاصة بعد تذبذب نتائجه في المباريات الودية الأخيرة.
في المقابل، يدخل منتخب باراجواي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تطور مستواه في الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو، الذي نجح في إعادة الفريق إلى المنافسة القارية بقوة خلال تصفيات أمريكا الجنوبية، ليصبح أحد الفرق الطامحة لتقديم أداء لافت في البطولة.



