أخبار الرياضة

كأس العالم 2026 عالق عند السفارات.. وأميركا متسبب ومتضرر

تتحول التأشيرات إلى تحدٍ قبل انطلاق كأس العالم 2026، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة 78 مباراة من أصل 104 مباريات، أي ما يعادل 75% من البطولة.

وخلال الأشهر الماضية، أثيرت نقاشات حول تأخر أو صعوبة حصول بعض اللاعبين والمسؤولين الرياضيين على التأشيرات الأميركية، كما يواجه عدد من المشجعين العقبة نفسها، ما يثير تساؤلات حول قدرة الجماهير على الوصول إلى الملاعب.

ولا تقتصر القضية على الجانب الرياضي فقط، إذ تتجاوزها إلى الجانب الاقتصادي. فوفق تقديرات الفيفا، من المتوقع أن يضيف كأس العالم 2026 أكثر من 17 مليار دولار إلى الاقتصاد الأميركي من خلال السياحة والإنفاق المرتبطين بالبطولة. 

مخاوف المقاعد الشاغرة

لكن هذه التوقعات تعتمد على تدفق ملايين الزوار إلى المدن المستضيفة. فأي تراجع في أعداد القادمين قد ينعكس سلباً على الفنادق، والمطاعم، وقطاع النقل، والخدمات، المرتبطة بالحدث.

وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى طرح نحو 180 ألف تذكرة في سوق إعادة البيع، ما أثار مخاوف من بقاء عدد من المقاعد شاغراً في بعض المباريات إذا لم يتمكن المشجعون من السفر والحضور.

وبينما تراهن الولايات المتحدة على العوائد الاقتصادية لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، يبقى نجاح هذه الرهانات مرتبطاً أيضاً بقدرة الجماهير على عبور بوابة السفارات والوصول إلى المدرجات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى