بعد أن قلبت كوريا الجنوبية تأخرها إلى فوز على جمهورية التشيك، حققت بذلك أول فوز لها في المباراة الافتتاحية لكأس العالم في ثلاث بطولات.
في مباراتهم الافتتاحية ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026 صباح يوم 12 يونيو، ضغط المنتخب الكوري الجنوبي بقوة سعياً لتحقيق تقدم مبكر. وكانت كوريا الجنوبية قد فشلت في تحقيق الفوز في مباراتها الافتتاحية في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم.
منذ الدقائق الأولى للمباراة، مارس سون هيونغ مين ولي كانغ إن ضغطاً مستمراً على دفاع جمهورية التشيك، وسيطرت كوريا الجنوبية بشكل شبه كامل على المباراة في المراحل المبكرة.
أهدر سون العديد من الفرص في الشوط الأول.
في الدقيقة الرابعة عشرة، أبهر لي كانغ إن الجماهير بتسديدة قوية بعيدة المدى، لكن الحارس ماتي كوفار تصدى لها ببراعة. وبعد دقائق قليلة، سنحت فرصة لسون هيونغ مين للتسديد من داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يتمكن من اختراق دفاع الخصم.
على الجانب الآخر من الملعب، أظهر منتخب جمهورية التشيك خطورته من الكرات الثابتة. فقد وضع الفريق الأوروبي منطقة جزاء كوريا الجنوبية في حالة تأهب متكرر من خلال الركلات الركنية والكرات العالية.
شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول فرصةً ذهبيةً للتسجيل، حيث سنحت لسون هيونغ مين فرصةٌ واضحة. ورغم موقعه المميز أمام المرمى، إلا أن تسديدة قائد المنتخب الكوري الجنوبي لم تكن دقيقة، مُضيّعاً فرصةً ذهبيةً لافتتاح التسجيل من مسافة قريبة. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0.
الموقف الذي أدى إلى تسجيل جمهورية التشيك هدفها الافتتاحي ضد كوريا الجنوبية.
بعد الاستراحة، واصلت كوريا الجنوبية ضغطها. وفي الدقيقة 49، خلق ممثلو آسيا فرصة خطيرة، لكن كوفار أنقذ مرماه ببراعة مرة أخرى. وفي الدقيقة 56، سنحت فرصة لسون هيونغ مين لمواجهة حارس مرمى جمهورية التشيك بعد انطلاقته السريعة المعهودة، لكن مهاجم توتنهام لم يستغلها.
بينما كانت كوريا الجنوبية لا تزال تتحسر على الفرص الضائعة، استقبلت هدفًا غير متوقع في الدقيقة 59. من كرة عالية، ارتقى القائد لاديسلاف كريتشي عاليًا ليُسدد الكرة برأسه في شباك الحارس كيم سيونغ غيو، مانحًا جمهورية التشيك التقدم 1-0.
افتتحت جمهورية التشيك التسجيل في المباراة.
بعد أن وجد نفسه في موقف حرج، أجرى المدرب الكوري الجنوبي تغييرات فورية في تشكيلة الفريق، فأشرك هوانغ هي تشان لتعزيز الهجوم. وسرعان ما أثبتت هذه التغييرات فعاليتها.
في الدقيقة 65، وبعد مهارة رائعة داخل منطقة الجزاء، سيطر هوانغ إن-بيوم على الكرة ببراعة قبل أن يطلق تسديدة حاسمة ليهزم كوفار، معادلاً النتيجة 1-1 لكوريا الجنوبية.
بعد التعادل، واصلت كوريا الجنوبية الضغط، لكنها أثارت قلق الجماهير عدة مرات بهجمات خطيرة في نصف ملعبها. في الدقيقة 77، كادت جمهورية التشيك أن تستعيد التقدم عندما سدد توماس سوتشيك الكرة برأسه في شباك كيم سيونغ غيو، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
في وقت سابق، تم استبدال سون هيونغ مين في الدقيقة 69 بأوه هيون غيو، وهو استبدال أثبت فعاليته بشكل غير متوقع للفريق الكوري الجنوبي.
في الدقيقة 80، أصبح أوه هيون غيو البطل بتسديدة دقيقة، مما منح كوريا الجنوبية التقدم بنتيجة 2-1.
كانت الدقائق الأخيرة من المباراة متوترة مع تزايد ضغط منتخب جمهورية التشيك. في الدقيقة 82، أنقذ الحارس كيم سيونغ غيو مرماه ببراعة من تسديدة خطيرة من آدم هلوزيك. ثم في الدقيقة 87، تسبب قلب الدفاع كيم مين جاي في إثارة القلق أيضاً بلمسة يد غير متقنة أمام المرمى، ولكن لحسن حظ كوريا الجنوبية، لم يتمكن مهاجمو المنتخب الأوروبي من استغلال الفرصة للتسجيل.
شهدت الفترة المتبقية من المباراة محاولات من كلا الفريقين دون تسجيل أي أهداف أخرى. وفي النهاية، فازت كوريا الجنوبية على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1 في مباراتها الافتتاحية في كأس العالم 2026.
بهذه النتيجة، يحصد ممثلو آسيا أول ثلاث نقاط لهم في بطولة هذا العام. ويحتلون حالياً المركز الثاني في المجموعة الأولى، بعد خسارتهم أمام المكسيك بفارق الأهداف.
المصدر:




