اقتصاد

4 دجاجات بألف ريال تثير مخاوف من كارثة صحية في إب ومطالبات بتدخل حكومي عاجل

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مثيرة للقلق تلوح في أفق محافظة إب اليمنية، حيث تحولت شوارع المدينة مؤخراً إلى ساحة لظاهرة تجارية مريبة تهدد الصحة العامة، وتضع آلاف الأسر أمام خيار صعب بين التوفير المادي والمخاطرة الصحية الجسيمة نتيجة انتشار سلع غذائية مجهولة المصدر.

ظاهرة الدجاج الرخيص في إب ومخاوف من كارثة صحية

شهدت محافظة إب انتشاراً واسعاً لباعة متجولين يعرضون دجاجاً بأسعار زهيدة بشكل صادم، وهو ما أثار حالة من الفزع والريبة بين السكان الذين تساءلوا عن مصدر هذه الدواجن ومدى مطابقتها لمعايير السلامة الصحية، خاصة وأن هذه السلع تُباع في الهواء الطلق بعيداً عن أي رقابة رسمية أو اشتراطات صحية تضمن خلوها من الأمراض أو المواد الكيميائية الضارة التي قد تسبب تسمماً غذائياً حاداً.

فجوة سعرية مريبة تثير الشكوك

تكمن الخطورة في المفارقة السعرية غير المنطقية، إذ يعمد بعض الباعة العشوائيين إلى بيع أربع دجاجات مقابل ألف ريال يمني فقط، في حين يتجاوز سعر الدجاجة الواحدة في المحال التجارية المعتمدة حاجز الألفي ريال، وهذا التفاوت الصارخ يفتح الباب على مصراعيه للاحتمالات المرعبة، مثل أن يكون هذا الدجاج نافقاً أو مصاباً بأمراض وبائية، مما يجعل من هذه الأسعار المغرية فخاً يهدد سلامة المستهلكين.

مطالبات شعبية بتدخل عاجل من الجهات الرقابية

أطلق أهالي المحافظة صرخات استغاثة موجهة إلى مكاتب الصناعة والتجارة والصحة، مطالبين بضرورة التحرك الفوري من خلال تنفيذ حملات تفتيشية مكثفة لضبط هذه الأسواق العشوائية، وسحب عينات فورية لفحصها في المختبرات المتخصصة، مع اتخاذ تدابير قانونية صارمة ضد المتلاعبين بأرواح الناس، لضمان عدم استغلال الظروف المعيشية الصعبة لدفع المواطنين نحو استهلاك مواد غذائية فاسدة.

سبل الحماية من مخاطر الغذاء المجهول

يشدد المختصون والسكان على ضرورة تفعيل الوعي المجتمعي لتجنب شراء اللحوم البيضاء من مصادر غير موثوقة، مع التأكيد على اتباع الإرشادات التالية:

  • الشراء من المراكز المعتمدة التي تخضع للرقابة الصحية الدورية.
  • التأكد من مظهر الدواجن وخلوها من الروائح الكريهة أو تغير الألوان.
  • الإبلاغ الفوري عن أي بائع متجول يعرض سلعاً مشبوهة بأسعار غير منطقية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية التحذيرية، آملين أن تجد هذه المناشدات استجابة سريعة من المسؤولين في محافظة إب، حمايةً لصحة المواطن وصوناً للأمن الغذائي في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى