تمكن صياد وموظفان بالشركة العامة للبترول في مدينة رأس سدر من إنقاذ سلحفاة بحرية وإعادتها إلى مياه البحر، بعد أن جرفتها الأمواج إلى الشاطئ وعلقت داخل إحدى معدات الصيد بسبب سوء الأحوال الجوية.
تدخل سريع لإنقاذ السلحفاة
أوضح أحمد منصور، أحد الموظفين المشاركين في عملية الإنقاذ، أنه برفقة زميله أحمد الغيطاني والصياد سامي عيد زعزوع، تدخلوا بسرعة لتحرير السلحفاة، المعروفة محلياً باسم “ترسة البحر”، من “منصب صيد” كانت عالقة فيه، مما حال دون عودتها إلى البحر، وأشار إلى أن سرعة التدخل كانت عاملاً حاسماً في إنقاذ الكائن البحري وإعادته إلى بيئته الطبيعية بسلام دون أن يتعرض لأي أذى.
السلاحف البحرية ودورها البيئي
يُعد هذا العمل نموذجاً إيجابياً للوعي البيئي، خاصة أن السلاحف البحرية من الكائنات المهددة بالانقراض وتلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري ودعم التنوع البيولوجي، مما يجعل حماية الحياة البحرية مسؤولية مشتركة.
تعد السلاحف البحرية من أقدم المخلوقات على كوكب الأرض، حيث تعيش بعض أنواعها منذ أكثر من 100 مليون سنة، وتواجه اليوم تهديدات كبيرة بسبب الصيد العرضي والتلوث البلاستيكي وتدمير مواقع تعشيشها على الشواطئ.








