أثارت الإصابة التي تعرض لها رافينيا، لاعب برشلونة، خلال التوقف الدولي مع منتخب البرازيل، حالة من الغضب الشديد داخل النادي الكتالوني، حيث يرى المسؤولون أن اللاعب تعرض لإرهاق غير مبرر في مباراة ودية قبيل نهاية الموسم الحافل واستعداداً لكأس العالم 2026.
انطباعات سلبية وغضب داخل برشلونة
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن الانطباعات الأولية داخل برشلونة بشأن إصابة رافينيا في أوتار الركبة اليمنى “لم تكن جيدة”، حيث عبر اللاعب نفسه عن عدم ارتياحه للإصابة، وأبدى النادي انزعاجه الشديد من سفر اللاعب لمسافة طويلة ثم إشراكه أساسياً في مباراة البرازيل الودية أمام فرنسا، خاصة في ظل معاناته من إصابات عضلية متعددة خلال الموسم الحالي.
تفاصيل الإصابة وفترة الغياب المتوقعة
أصدر برشلونة بياناً رسمياً أعلن فيه أن رافينيا يعاني من إصابة في أوتار الركبة اليمنى، وسيعود اللاعب إلى المدينة الكتالونية لبدء العلاج، حيث من المتوقع أن تصل فترة تعافيه إلى حوالي 5 أسابيع، مما يفقده مشاركة مهمة في الفترة الحاسمة من الموسم.
يأتي هذا الغضب في وقت يرى فيه النادي أن تعريض اللاعبين لجدول مباريات مرهق في الفترة الدولية الحالية، مع بقاء شهرين فقط على نهاية الموسم ونحو شهرين ونصف على انطلاق كأس العالم 2026، هو أمر يفتقر إلى الجدوى ويزيد من المخاطر على لاعبيه الأساسيين.








