شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الجمود والاستقرار الغامض خلال تعاملات السبت، متحدية بذلك موجة الانهيار الحادة التي ضربت الأسواق العالمية للمعدن النفيس، حيث حافظت الأسعار المحلية على مستوياتها رغم تراجع العقود الآجلة للذهب دولياً بأكثر من 2.6%.
وظل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً محلياً، ثابتاً عند 6900 جنيه للشراء، بينما استقر عيار 18 عند 5914 جنيهاً للجرام، كما ثبت سعر الجنيه الذهب عند 55,200 جنيه، فيما بلغ سعر جرام عيار 24 الخالص 7885 جنيهاً.
تناقض صارخ بين الأسواق المحلية والعالمية
يكمن الغموض في التناقض الحاد بين ثبات السوق المصري وانهيار الأسواق العالمية، حيث تراجعت عقود الذهب الآجلة إلى مستوى 4432.30 دولار للأونصة، مسجلة خسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يثير تساؤلات حول العوامل العازلة للسوق المحلية عن هذه الصدمة الخارجية.
حالة ترقب بين المستثمرين وسط تطورات جيوسياسية
تكشف مصادر في قطاع الصاغة عن حالة ترقب شديدة تسيطر على المستثمرين، خاصة بعد الارتفاع المفاجئ بمقدار 135 جنيهاً الذي شهده المعدن الثمين نهاية تعاملات الجمعة، قبل أن يعود إلى حالة الجمود الحالية، كما تلوح التطورات الجيوسياسية المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط كعامل رئيسي قد يؤدي إلى تحركات دراماتيكية تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في الذهب قريباً.
شهدت أسعار الذهب عالمياً تقلبات حادة في الربع الأول من عام 2026، متأثرة بتصريحات البنوك المركزية الكبرى بشأن السياسات النقدية وتصاعد التوترات الإقليمية، مما جعل المعدن الأصفر ملاذاً متقلباً للمستثمرين في الأوقات العصيبة.








