أثارت إصابة رافينها لاعب برشلونة خلال التوقف الدولي غضبًا كبيرًا داخل النادي الكتالوني، خاصة لدى المدير الفني الجديد هانز فليك، حيث تعرض اللاعب لإصابة في أوتار الركبة اليمنى خلال المباراة الودية لمنتخب البرازيل أمام فرنسا، مما سيبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى خمسة أسابيع في فترة حاسمة من الموسم.
استياء فليك وغضب برشلونة
استقبل هانز فليك خبر الإصابة بغضب شديد، فيما عبرت إدارة النادي عن حيرتها واستيائها من مشاركة اللاعب أساسيًا في مباراة ودية بعد رحلة طويلة مرهقة، خاصة في ظل معاناته السابقة من إصابات عضلية متعددة هذا الموسم، واعتبرت الصحف الإسبانية أن هذه الحادثة كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير” بالنسبة لفليك الذي كان يشكك سابقًا في جدوى هذه التجمعات في التوقيت الحالي.
تداعيات الإصابة على الفريق
يعد رافينها أحد الركائز الأساسية في خطط فليك، ويأتي غيابه في فترة مصيرية تسبق نهاية الموسم بشهرين فقط، وتحضيرات كأس العالم، ورغم أن برشلونة سيحصل على تعويض مالي من الفيفا في حال تجاوز الغياب 28 يومًا، إلا أن القيمة الرياضية للاعب تجعل هذا التعويض عزاءً ضئيلًا أمام الخسارة الفنية للفريق.
يواجه برشلونة موقفًا مألوفًا مع إصابات نجومه في الفترات الدولية، حيث سبق أن غاب عناصر مهمة مثل بيدري وجافي في فترات حاسمة بسبب إصابات مماثلة أثناء التزاماتهم الدولية، مما يضع إدارة النادي والجهات المنظمة أمام تساؤلات متكررة حول توازن الالتزامات بين الأندية والمنتخبات، خاصة في المواسم المكثفة.








