شهد موسم إجازة عيد الفطر 2026 تراجعاً حاداً في حركة السياحة الخارجية من دول الخليج، حيث أدت اضطرابات الطيران والتوترات الإقليمية إلى خسائر مالية تقدر بين 7 و9 مليارات ريال، وأثرت بشكل مباشر على قرارات السفر خلال ذروة الموسم.
انخفاض حاد في الطلب على الرحلات
أظهرت بيانات وكالات السفر في المملكة العربية السعودية انخفاض الطلب على الرحلات الخارجية بنسبة تراوحت بين 25% و35% مقارنة بالعام الماضي، مع تسجيل زيادة ملحوظة في طلبات تعديل وإلغاء الحجوزات، مما يعكس حالة من الحذر والترقب لدى المسافرين.
الوجهات الأكثر تضرراً
تأثرت الوجهات السياحية التقليدية بشدة، حيث تصدرت مدن لندن وإسطنبول وباريس وجورجيا والقاهرة قائمة الأكثر تأثراً، نظراً لاعتمادها الكبير على السياح الخليجيين خاصة خلال فترات الأعياد.
تحول نحو السياحة الداخلية
في المقابل، اتجه عدد كبير من المسافرين نحو السياحة الداخلية والرحلات القصيرة داخل الإمارات العربية المتحدة والسعودية، ما ساهم في ارتفاع نسب الإشغال الفندقي إلى أكثر من 80% في بعض المدن الخليجية.
يعد سوق السياحة الخليجي واحداً من أكثر الأسواق إنفاقاً على مستوى العالم، حيث كان يساهم بأكثر من 12% من إجمالي الإنفاق السياحي العالمي قبل الجائحة، ويتميز بقدرة إنفاقية عالية للمسافر الفرد.








