تتعمق أزمة الجناح السويدي ميكايل باردجي في نادي برشلونة، حيث يجد نفسه حبيس مقاعد البدلاء بسبب المنافسة الشرسة من الموهبة الصاعدة لامين يامال، على الرغم من إصرار المدرب السابق هانسي فليك على الاحتفاظ به في الفريق الشتاء الماضي للحفاظ على تماسك التشكيلة.
ثقة المدرب لم تترجم إلى دقائق لعب
على الرغم من الإشادة العلنية التي حظي بها باردجي من فليك في بداية العام، والتي وصفه فيها بأنه “ممتاز” وعبّر عن رضاه الكامل عنه كلما منحه الثقة، إلا أن هذه الثقة لم تتحول إلى فرص حقيقية على أرض الملعب، حيث شارك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في 22 مباراة فقط بمجموع 615 دقيقة لعب.
يامال.. الحاجز الأصعب أمام باردجي
تواجه خطة تطور باردجي عقبة كبرى تتمثل في زميله لامين يامال، الذي يسيطر على مركز الجناح الأيمن بجدارة، حيث يبرز يامال كواحدة من أبرز المواهب العالمية حالياً، محققاً أرقاماً مذهلة هذا الموسم، فقد سجل 21 هدفاً وصنع 16 تمريرة حاسمة في 40 مباراة رسمية مع الفريق الأول، ليكون العمود الفقري لهجوم البارسا.
شاهد ايضاً
- اتفاق محمد صلاح مع ليفربول على الرحيل المجاني يكشف تفاصيل جديدة
- كلوب يكشف مفاجأة حول مستقبل محمد صلاح
- ليفربول يبحث عن بديل لمحمد صلاح بناء على توصية كلوب
- يوفنتوس يتقدم بمحاولة جديدة لضم ليفاندوفسكي من برشلونة
- برشلونة يتوصل لاتفاق مع أليساندرو باستوني
- برشلونة في حيرة حول مستقبل فيران توريس بين التجديد والرحيل
- اتفاق مرتقب يبقي دييغو سيميوني مدرباً لأتلتيكو مدريد
- قلق في برشلونة بسبب رافينيا قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
فارق الأداء يصل ذروته في دوري الأبطال
اتسعت الفجوة بين اللاعبين بشكل لافت في منافسات دوري أبطال أوروبا، فبينما كان يامال لا يمكن إيقافه وساهم بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في آخر ثلاث مباريات، جلس باردجي على مقاعد البدلاء طوال 90 دقيقة في ثلاث مباريات متتالية بالبطولة القارية دون أن يشارك ولو لدقيقة واحدة.
يُذكر أن يامال، رغم صغر سنه الذي لم يتجاوز 18 عاماً، أصبح بالفعل أحد أكثر اللاعبين إثارة للإعجاب في أوروبا هذا الموسم، حيث تجاوزت مساهماته المباشرة (الأهداف والصناعات) حاجز الـ 35 في جميع المسابقات، مما يضع أي منافس على مركزه، بما في ذلك باردجي، في موقف صعب للغاية.