شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الجمعة، موجة صعود جديدة ارتفعت خلالها بنحو 10 جنيهات في مختلف الأعيرة، ليعود عيار 21 الأكثر تداولاً إلى مستوى 6775 جنيهاً، في تحرك يعكس استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على الأسواق المحلية والعالمية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
جاءت أسعار الذهب وفق آخر تحديث على النحو التالي:
- الذهب عيار 24: نحو 7742 جنيهاً
- الذهب عيار 21: نحو 6775 جنيهاً
- الذهب عيار 18: نحو 5807 جنيهات
- الجنيه الذهب: حوالي 54200 جنيه
وتعكس هذه المستويات حالة من التعافي النسبي بعد تراجع ملحوظ شهدته الأسوار خلال تعاملات أمس، ما يشير إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في السوق.
تذبذب الأسواق رغم التوترات الجيوسياسية
ورغم تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، شهدت أسعار الذهب تراجعاً مؤقتاً خلال تعاملات الخميس، في مفارقة لافتة حيث عادة ما يلجأ المستثمرون إلى المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات الأزمات، ويعكس هذا التراجع المؤقت تأثر الأسواق بعوامل متعددة أبرزها تحركات السياسة النقدية العالمية وحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين في ظل غموض المشهد الجيوسياسي.
شاهد ايضاً
- الذهب يصعد بدعم الطلب مع استمرار الضغوط الأسبوعية
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر 50 جنيها للجرام
- أسعار الذهب تشهد قفزة جديدة خلال منتصف التعاملات المحلية
- انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب اليوم الجمعة
- الذهب يعاود الارتفاع بنسبة 2.3% في ظل تنافس عامل الملاذ الآمن وصعود الدولار
- تراجع جديد في سعر الذهب اليوم عيار 21 بمصر وعيار 24 يسجل 7800 جنيه
- سعر الذهب يشهد استقرارًا خلال التعاملات المسائية الجمعة
- زيادة جديدة تشمل جميع الأعيرة في أسعار الذهب وعيار 21 يسجل مفاجأة
قرارات الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
يُعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير بتثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 3.5% من العوامل المؤثرة بشكل مباشر على أسعار الذهب، إذ أن تثبيت الفائدة يقلل من جاذبية الأصول المدرة للعائد، ما يدعم الطلب على الذهب كأداة استثمارية بديلة.
الذهب مرشح لمزيد من الصعود
تشير التقديرات إلى أن أسعار الذهب قد تواصل اتجاهها الصاعد خلال عام 2026، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية العالمية، فضلاً عن التوجه المتوقع نحو خفض أسعار الفائدة لاحقاً.
تظل تداعيات التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، من أبرز الملفات التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وتزيد من احتمالات ارتفاع معدلات التضخم، مدفوعة بزيادة أسعار النفط التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على البنوك المركزية حول العالم في سعيها للسيطرة على التضخم.








