نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مأساة إنسانية وبيئية جديدة، حيث تحولت المناطق الحدودية الفاصلة بين النيبال وإقليم التبت الصيني إلى ساحة من الركام والطين، إثر موجة عنيفة من الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت المنطقة بقوة، مخلفة وراءها دماراً واسعاً وحصيلة مفجعة من الضحايا والمفقودين.
حصيلة الضحايا في فيضانات النيبال والتبت تصل إلى 160 قتيلاً
شهدت المناطق الجبلية الوعرة زيادة متسارعة في أعداد الوفيات، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 160 شخصاً، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تسابق الزمن للبحث عن مئات المفقودين الذين جرفتهم السيول أو دفنتهم الانهيارات الطينية، مما يعكس حجم الكارثة التي ضربت هذه المنطقة الحساسة جغرافياً، والتي غالباً ما تكون عرضة لهذه التقلبات المناخية الحادة.
توزيع الخسائر البشرية وجهود الإنقاذ الميدانية
أوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن الشرطة النيبالية انتشال 157 جثة من بين الأنقاض، بينما أكدت وسائل إعلام صينية مقتل 3 أشخاص في إقليم التبت، مع تسجيل فقدان نحو 265 آخرين جراء انهيار طيني ضخم، في حين تواصل فرق الإغاثة عمليات البحث الشاقة وسط تضاريس صعبة وظروف جوية قاسية، محذرين من مخاطر إضافية قد تنتج عن انسداد مجاري الأنهار، مما قد يؤدي إلى فيضانات جديدة تهدد القرى المجاورة.
الأضرار الاقتصادية وتأثير الكارثة على قطاع السياحة
لم تقتصر الخسائر على الجانب البشري فحسب، بل امتدت لتطال البنية التحتية والنشاط الاقتصادي بشكل مباشر، حيث تضررت قدرات إنتاج الكهرباء في النيبال بنحو 430 ميغاواط، كما أفادت السلطات بفقدان مئات السياح، ومن بينهم أجانب كانوا في رحلات استكشافية في جبال الهيمالايا، وهو ما يبرز مدى هشاشة المناطق الجبلية أمام التغيرات المناخية المتطرفة التي تزيد من وتيرة هذه الكوارث الطبيعية في آسيا.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه الفاجعة الإنسانية، سائلين الله السلامة لجميع المتضررين والمفقودين في تلك المناطق المنكوبة.
