لام دونغ ترسي ركائز التنمية المستدامة لحي لام فيين ودا لات في المرحلة الجديدة

لام دونغ ترسي ركائز التنمية المستدامة لحي لام فيين ودا لات في المرحلة الجديدة

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل احتفالية مميزة شهدتها مدينة دا لات، حيث احتفى حي “لام فيين” بمرور عام على تأسيسه، في خطوة تعكس النجاح في دمج الوحدات الإدارية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تخدم تطلعات السكان المحليين، وتؤكد على أهمية التطوير المؤسسي في تحسين جودة الحياة.

احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتأسيس حي لام فيين بمدينة دا لات

شهد ظهيرة يوم 30 يونيو تنظيم احتفالية كبرى من قبل لجنة الحزب ومجلس الشعب في حي لام فيين، وذلك لإحياء الذكرى الأولى لدمج الأحياء 8 و9 و12، حيث لم يكن هذا الإجراء مجرد تغيير في الحدود الجغرافية أو الهيكل التنظيمي، بل كان انطلاقة لمسار تنموي جديد يهدف إلى تعزيز كفاءة العمل الحكومي وتوحيد المنظمات الشعبية لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في المرحلة الجديدة.

كفاءة إدارية ونقلة نوعية في التحول الرقمي

أثبت نموذج الإدارة الجديد في حي لام فيين نجاحاً ملموساً، حيث استقر الجهاز الإداري سريعاً بعد عملية الدمج، ونجح في تبسيط الإجراءات الحكومية وتقليل المستويات الوسيطة، مما أدى إلى تعزيز الشفافية والمساءلة لدى الموظفين، وقد برز ذلك بوضوح من خلال الاعتماد المكثف على تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، حيث وصلت نسبة إنجاز المعاملات في وقتها المحدد إلى 99.79%.

مبادرات رائدة لتعزيز رضا المواطنين والشركات

سعى الحي إلى ترسيخ صورة الإدارة العصرية من خلال إطلاق مبادرات مبتكرة تضع مصلحة المواطن أولاً، ومن أبرز هذه المبادرات نموذج “لا موعد يوم الثلاثاء، ولا انتظار يوم الجمعة”، والذي يهدف إلى تسريع معالجة الطلبات وتقليل فترات الانتظار، مما جعل الحي يتصدر قائمة الوحدات الرائدة في الإصلاح الإداري على مستوى المقاطعة خلال النصف الأول من عام 2026، وساهم في زيادة ثقة الشركات والمواطنين بالحكومة المحلية.

إعادة تنظيم المجموعات السكنية وتقدير الكفاءات

تضمنت الاحتفالية إعلان قرارات هامة بشأن إعادة تنظيم وتسمية 17 منطقة سكنية جديدة، مع توحيد الهياكل التنظيمية لبناء نظام سياسي قوي على مستوى القاعدة الشعبية، كما استغل القادة هذه المناسبة للتعبير عن امتنانهم العميق لأمناء فروع الحزب وقادة المجموعات والمسؤولين بدوام جزئي، الذين بذلوا جهوداً مضنية لضمان استقرار الحي وتطوره الشامل خلال عامه الأول.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه الإطلالة على التجربة الإدارية الملهمة في مدينة دا لات، والتي تبرهن على أن الرؤية الواضحة والتحول الرقمي هما المفتاح الأساسي لتحقيق رفاهية المجتمع وتطوير الخدمات العامة.