حقيقة نهاية ملف انضمام لوكا زيدان إلى المنتخب الجزائري

حقيقة نهاية ملف انضمام لوكا زيدان إلى المنتخب الجزائري

بدأت رحلة لوكا زيدان في كأس العالم بتعثرات واضحة خلال أول مباراتين، مما أدى إلى تواجده على مقاعد البدلاء في اللقاء الثالث أمام النمسا، إلا أن البديل لم ينجح في تقديم مستوى مقنع يطمئن الجماهير.

تحديات لوكا زيدان في المونديال

رغم الاستعدادات القوية التي شهدت فوزاً لافتاً على هولندا بنتيجة (1-0)، واجه لوكا زيدان صعوبات بالغة في مرحلة المجموعات، حيث تسببت الأهداف الثلاثة التي استقبلتها شباكه في المباراة الأولى أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي (0-3) في موجة من الانتقادات الحادة.

تراجع الثقة وقرار بتكوفيتش

أثرت هذه الضغوطات على حارس مرمى غرناطة، خاصة بعد خطئه في المباراة ضد الأردن، مما أدى إلى تراجع ثقته بنفسه وانعكس ذلك بشكل مباشر على أدائه في التدريبات، الأمر الذي دفع المدرب فلاديمير بتكوفيتش إلى اتخاذ قرار جريء بوضعه على مقاعد البدلاء في مواجهة النمسا، مفضلاً الدفع بأسامة بنبوط.

شفافية بتكوفيتش في إدارة الأزمة

وفي تصريحات اتسمت بالصراحة بعد اللقاء، أوضح الفني السويسري فلاديمير بتكوفيتش أن استبعاد لوكا زيدان من التشكيلة الأساسية جاء نتيجة لمستواه الفني في أول لقاءين، مؤكداً أن أسامة بنبوط كان يستحق فرصة المشاركة في ذلك اليوم.

أسامة بنبوط وأداء مثير للجدل

ورغم استبعاد زيدان، لم تكن تجربة البديل منقذة للموقف، حيث ظهر الحارس البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان الخيار الخامس في هذه البطولة، بمستوى متذبذب، إذ استقبل ثلاثة أهداف من ثلاث تسديدات نمساوية فقط على المرمى، بالإضافة إلى ارتكابه خطأً فادحاً في تقدير إحدى الهجمات الافتتاحية للمنتخب النمساوي.

ردود أفعال الجماهير ومستقبل الحراسة

واجه هذا الأداء انتقادات لاذعة رغم ضمان التأهل إلى دور الـ16، حيث وصف البعض ما حدث بـ”الكارثة”، واعتبره آخرون أسوأ أداء لحارس مرمى في تاريخ المنتخب، ومن هنا شدد بتكوفيتش عبر موقع “أقرأ نيوز 24” على أن المنافسة تظل مفتوحة في جميع المراكز، وأن اختيار اللاعب يعتمد على طبيعة الخصم ومتطلبات كل مباراة، مما يجعل الحصص التدريبية القادمة هي الفيصل في تحقيق العدالة الفنية وتحديد الحارس الأنسب.