نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل ندوة سياسية حيوية تسلط الضوء على دور الشباب في قيادة التحول الاقتصادي، حيث تم استعراض استراتيجيات تمكين القطاع الخاص ليكون المحرك الأساسي للنمو الوطني في فيتنام، وذلك من خلال مناقشة القرار رقم 68-NQ/TW الذي يفتح آفاقاً واسعة للابتكار والريادة والتحول الرقمي الشامل.
القرار 68-NQ/TW: رؤية استراتيجية لتمكين الاقتصاد الخاص
يمثل القرار رقم 68 نقلة نوعية في تفكير الحزب الفيتنامي تجاه تنمية الاقتصاد الخاص، إذ ينظر إليه كقوة دافعة ومحورية لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة، وقد جاءت هذه الندوة لتكون جسراً للتواصل بين الشباب والخبراء وصناع القرار، بهدف تعميق فهم الجيل الصاعد للفرص المتاحة وكيفية تحويل هذه التوجهات السياسية إلى واقع ملموس يدعم مجتمع الأعمال ويحفز الاستثمار.
فرص الابتكار والتحول الرقمي للشباب
ركز المتحدثون خلال الجلسات على أهمية استغلال الشباب للمجالات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي، حيث شدد الخبراء على ضرورة بناء بيئة استثمارية تتسم بالشفافية والعدالة، لتمكين رواد الأعمال الشباب من إطلاق مشاريع مبتكرة تساهم في تعزيز التنافسية الاقتصادية على المستوى العالمي، وتوفير حلول تكنولوجية متطورة تخدم المجتمع.
تطوير المهارات المهنية لخدمة قطاع الأعمال
أكد المشاركون أن مواكبة العصر تتطلب من الشباب تطوير مهاراتهم في عدة جوانب أساسية لضمان جودة الدعم المقدم للشركات، ومن أبرز هذه المهارات:
- إتقان اللغات الأجنبية لتعزيز التواصل الدولي.
- تطوير المهارات الرقمية المتقدمة في إدارة الأعمال.
- تعزيز القدرة على تحليل السياسات الاقتصادية بفعالية.
- تبني التفكير الاستباقي والمتكامل في حل المشكلات المهنية.
طموحات مستقبلية نحو اقتصاد مستدام 2045
يطمح اتحاد الشباب إلى لعب دور محوري في الربط بين الشركات الناشئة والجمعيات الصناعية، من خلال اقتراح نماذج عمل جريئة تدعم الاستقلال الاقتصادي، وذلك سعياً لتحقيق رؤية فيتنام لعام 2045 في بناء اقتصاد ديناميكي ومستدام، يضمن الريادة والقيادة للشباب في كافة المجالات التنموية، ويسهم في تحقيق نمو سريع ومستقر للدولة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية الشاملة حول سبل تمكين الشباب اقتصادياً، مؤكدين أن الاستثمار في العقول الشابة والابتكار هو الطريق الوحيد لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة ومستدامة تضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
