أبدى المحلل الرياضي بموقع “أقرأ نيوز 24″، رافائيل فان دير فارت، استياءه البالغ من أداء المنتخب الهولندي، الذي ودع منافسات كأس العالم ليلة الاثنين إثر خسارته أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح، مشيرًا إلى أن القرارات الفنية للمدرب رونالد كومان كانت السبب الرئيسي وراء هذا الإخفاق.
تخبط تكتيكي أدى لسقوط “الطواحين”
انتقد فان دير فارت بشدة مفاجأة كومان بالاعتماد على خمسة مدافعين في بداية المباراة ضد المغرب، كما أشار إلى قرار استبدال تيجاني رايندرز بناثان أكي في مواجهة المكسيك، معتبرًا أن المدرب المخضرم قد فشل في إدارة المرحلة الحاسمة، ومتسائلًا عن المنطق الذي دفع كومان لتغيير استراتيجيته بالكامل في مباراة المغرب بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات بأداء جيد، وهو ما جعل المحلل يصف الموقف بأنه غير مفهوم على الإطلاق.
أداء باهت لفرينكي دي يونج
ولم تتوقف انتقادات فان دير فارت عند المدرب، بل امتدت لتشمل نجم خط وسط برشلونة فرينكي دي يونج، حيث وصف أداءه بأنه الأسوأ على الإطلاق في مسيرته، متسائلًا عما إذا كان هذا التراجع ناتجًا عن قصور في النظام التكتيكي المتبع، خاصة وأن دي يونج يفقد تأثيره تمامًا عندما تخرج الكرة من حوزة فريقه، مما جعله غير مرئي طوال اللقاء.
صراع الوسط وغياب السيطرة
أكد المحلل أن خط وسط المنتخب المغربي كان الطرف الأقوى والمسيطر في المباراة، بينما دخل المنتخب الهولندي المواجهة بلاعبين اثنين فقط في الوسط وهو ما رآه غير ملائم كرويًا، وأوضح أن غياب الاستحواذ أثر سلبًا على جميع العناصر الهجومية، حيث أن كودي جاكبو، رغم تسجيله للهدف، لم يلمس الكرة إلا في مناسبات قليلة جدًا.
| وجه المقارنة | منتخب المغرب | منتخب هولندا |
|---|---|---|
| أداء خط الوسط | الأفضل والسيطرة الكاملة. | ضعف عددي (لاعبين فقط) وفقدان السيطرة. |
| الاستحواذ على الكرة | استحواذ فعال ومؤثر. | غياب تام للاستحواذ وتهميش للاعبين. |
