نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل هامة حول واحدة من أكثر الشائعات انتشاراً في الأسواق، وهي قضية حقن الدواجن بالهرمونات لزيادة أوزانها بشكل سريع، وهو الأمر الذي يثير قلق الكثير من المستهلكين بشأن سلامة الغذاء وجودة اللحوم التي تصل إلى مائدتهم يومياً، مما يستدعي توضيح الحقائق العلمية والعملية لتبديد هذه المخاوف.
حقيقة استخدام الهرمونات في مزارع الدواجن
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن ما يتم تداوله حول استخدام الهرمونات لزيادة وزن الدجاج هو مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن هذا الإجراء غير متبع إطلاقاً في المزارع، سواء كانت تلك المزارع ذات إنتاج ضخم أو مزارع صغيرة، نظراً لعدم وجود أي جدوى اقتصادية أو عملية من القيام بذلك، بل إنها تعتبر عملية مكلفة جداً وغير منطقية للمربين.
العوامل الحقيقية وراء زيادة أوزان الدواجن
أوضحت المسؤولة بوزارة الزراعة أن السر وراء وصول الدواجن إلى أوزان مرتفعة تتراوح بين 2 و2.5 كيلوجرام في فترة زمنية قصيرة جداً تتراوح من 35 إلى 40 يوماً، يعود بشكل أساسي إلى عمليات التحسين الوراثي التي خضعت لها سلالات “دجاج اللحم”، بالإضافة إلى توفير تغذية متوازنة بدقة عالية، واتباع أساليب إدارة حديثة واحترافية داخل المزارع تضمن النمو السريع والصحي للطائر دون الحاجة لأي إضافات كيميائية.
لماذا يعتبر حقن الهرمونات خياراً مستحيلاً؟
أشارت الدكتورة حنان إلى أن استخدام الهرمونات في تربية الدواجن يعد عملية غير مجدية من الناحية المادية، مما يجعلها عبئاً مالياً كبيراً على المربي دون تحقيق نتائج ملموسة تفوق ما تحققه السلالات المحسنة وراثياً، وهذا يؤكد أن الزيادة الملحوظة في الحجم هي نتيجة طبيعية للتطور الجيني والغذائي وليست نتيجة تدخلات دوائية أو هرمونية كما يشاع.
نصائح لضمان جودة الدواجن المستهلكة
لضمان الحصول على منتجات دواجن صحية وآمنة، ينصح الخبراء باتباع بعض الخطوات البسيطة التي تضمن سلامة الغذاء:
- الشراء من مصادر موثوقة أو مجازر معتمدة تخضع لرقابة بيطرية دورية.
- التأكد من المظهر الطبيعي للدواجن وخلو الجلد من أي تلونات غير طبيعية.
- الاعتماد على المصادر الرسمية والبيانات الحكومية عند البحث عن معلومات صحية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذا التوضيح الشامل لنفي الشائعات حول استخدام الهرمونات في الدواجن، مؤكدين على أهمية الوعي الغذائي والاعتماد على الحقائق العلمية لضمان صحة وسلامة أفراد الأسرة.
