اقتصاد

هل ستصل أسعار الطماطم إلى 45 جنيه وسط اضطرابات السوق والعروات الزراعية

تستمر أسعار الطماطم في التذبذب نتيجة للتغيرات في السوق الزراعي، وسط مخاوف من انتشار سوسة الطماطم التي تؤثر بشكل مباشر على حجم الإنتاج وجودته، مما ينعكس على أسعارها بشكل ملحوظ. ولأن السوق الزراعي يحكمه غالبًا عوامل متعددة مثل المواسم والآفات الزراعية، فإن المراقبة الدقيقة ووجود الحلول الصحيحة أمران ضروريان للمزارعين والمستهلكين على حد سواء.

تأثير سوسة الطماطم على الإنتاج وأسعار السوق

تشهد محاصيل الطماطم تراجعًا كبيرًا في الإنتاج بسبب انتشار سوسة الطماطم، التي تضر بأهم المناطق الزراعية، وتؤدي إلى خسائر فادحة في المزارع، حيث انخفضت إنتاجية الفدان من نحو 1500 إلى أقل من 700 عدّاية، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطماطم في السوق، حيث تتراوح أسعار الكيلو الآن بين 10 و15 جنيهًا، مع توقعات بارتفاعه إلى 45 جنيهًا أو أكثر خلال الفترة القادمة، خاصة مع اقتراب بدء العروة الجديدة.

آراء الخبراء حول انتشار السوسة والسيطرة عليها

على الرغم من المخاوف، يؤكد خبراء الزراعة أن سوسة الطماطم أصبحت تحت السيطرة، وأن الالتزام بالإرشادات والتوصيات الفنية يساهم في تقليل الضرر، مشددين على أهمية الاعتماد على بيانات دقيقة عند تقييم حجم الإصابة. وتبقى الحالة كما هي، مع وجود مساحات كبيرة من محصول الطماطم تنتج بكفاءة خلال العروة الشتوي.

توقعات أسعار الطماطم والفترة الانتقالية

ينبه المسؤولون إلى أن الفترة الحالية، التي تتوسط بين عروتين زراعتين، تؤدي إلى تذبذب في أسعار الطماطم، خاصة مع دخول العروة الشتوية، التي ستزيد من كميات العرض وتخفف من الأسعار، حيث يُتوقع أن تنخفض من 30-35 جنيهًا إلى 15 جنيهًا للكيلوجرام مع بداية نضوج العروة الجديدة نهاية أكتوبر، مما يعيد التوازن إلى السوق.

في النهاية، تظل العوامل المناخية وحجم المساحات المزروعة والتوقيت الصحيح للحصاد من أهم العوامل التي تحدد أسعار الطماطم وشكل السوق، مع وجود آمال في استقرار الأسعار قريبًا وتحسن الأحوال للمزارعين والمستهلكين على حد سواء.

قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى