خيم الحزن الشديد على الساحة الرياضية المغربية عقب رحيل لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي، التي فارقت الحياة غرقاً خلال محاولة يائسة للوصول إلى مدينة سبتة سباحةً عبر سواحل الفنيدق، وهي الفاجعة التي أحدثت صدمة واسعة في الأوساط الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي، نظراً لموهبتها ومسيرتها الواعدة في كرة القدم النسوية بالمملكة.
وفي السطور التالية، يستعرض لكم موقع “أقرأ نيوز 24” أبرز المحطات في حياة اللاعبة الراحلة فاتـن بن عمر العزيزي، وتفاصيل المأساة التي أنهت حياتها.
جدول المحتويات
مسيرة فاتن بن عمر العزيزي في ملاعب الشمال المغربي
برز اسم فاتن بن عمر العزيزي كإحدى الموهوبات اللاتي قدمن مستويات متميزة في منافسات كرة القدم النسوية، حيث تألقت بقميص نادي المغرب أتلتيك طنجة، قبل أن تنتقل لتمثيل فريق المغرب التطواني، وخلال مشاركاتها في المباريات الرسمية، عُرفت بانضباطها العالي والتزامها المهني، مما جعلها تحظى بتقدير كبير من زملائها والأطقم الفنية والإدارية، لتصبح واحدة من الأسماء اللامعة في بطولات الشمال قبل أن تنتهي رحلتها بهذه النهاية المأساوية.
تفاصيل الحادث المأساوي قبالة سواحل الفنيدق
وقعت الحادثة الأليمة قبالة شواطئ مدينة الفنيدق، حينما حاولت فاتن مع مجموعة من الأشخاص عبور البحر سباحةً نحو سبتة، إلا أن تقلبات الأحوال الجوية وقوة الأمواج العاتية أدت إلى غرق عدد من الأشخاص، من بينهم اللاعبة الشابة، في حين واصلت فرق الإنقاذ جهودها المكثفة للتعامل مع الحادث والبحث عن المفقودين، لتنضم هذه الواقعة إلى سلسلة مآسي الهجرة غير النظامية التي تحصد أرواح الشباب بسبب المخاطر البحرية المحدقة.
صدمة وحزن في الوسط الرياضي المغربي
خلف خبر الوفاة موجة عارمة من الأسى بين اللاعبات والأندية والجماهير المغربية، حيث تسابق الكثيرون لنعيها بكلمات مؤثرة، مستذكرين أخلاقها الرفيعة وأداءها المتميز داخل الملاعب وخارجها، ليمثل رحيلها خسارة حقيقية للرياضة النسوية في المغرب، خاصة وأنها تركت بصمة واضحة في الأندية التي مثلتها، مما جعل قصتها تتحول إلى واحدة من أكثر الوقائع إيلاماً التي شهدها الوسط الرياضي مؤخراً.
