من أبطال الأكشن إلى عالم الطب.. حكاية يوسف منصور ورحلته مع العلاج بالخلايا

أثار الفنان يوسف منصور، المعروف بأدواره في أفلام الأكشن ومهاراته في الكونغ فو، اهتمامًا واسعًا بعد إعلانه بدء استقبال المرضى في مركز متخصص بالعلاج بالخلايا في اليونان، في خطوة تعكس ارتباط المشروع بتجربته الصحية التي تحدث عنها سابقًا، واهتمامه بالتقنيات الطبية الحديثة.
وأعلن منصور، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، انطلاق العمل بالمركز، مشيرًا إلى تجهيزه بأجهزة طبية حديثة، ومؤكدًا اهتمامه بمجال العلاج بالخلايا وما يشهده من تطورات علمية، في إطار رؤيته لتوفير خيارات علاجية للمرضى.
ويأتي المشروع الجديد بعيدًا عن المجال الفني الذي عرفه الجمهور من خلاله، بعدما ارتبط اسمه لسنوات بأفلام الحركة والفنون القتالية، وهو ما أعاد تسليط الضوء على رحلته الشخصية مع المرض، والأسباب التي دفعته إلى الاهتمام بالطب التجديدي.
رحلة صحية غيّرت مسار يوسف منصور
وتعود خلفية هذا التوجه إلى معاناة صحية شديدة مر بها منصور، إذ تحدث في مناسبات سابقة عن مشكلات أثرت على قدرته على الحركة، وعن فترة صعبة تراجعت خلالها حالته الجسدية بصورة كبيرة، ما دفعه إلى البحث عن سبل مختلفة للتعامل مع مرضه.
وبحسب روايات متداولة عن تجربته، اتجه الفنان المصري إلى ألمانيا بحثًا عن علاج يعتمد على الخلايا الجذعية، وقال إن حالته شهدت تحسنًا بعد خضوعه لهذا المسار العلاجي، وهي تجربة كان لها تأثير في اهتمامه اللاحق بمجال الخلايا والتقنيات المرتبطة به.
ومع ابتعاده عن الظهور الفني لفترات، اتسع اهتمام منصور بهذا المجال، ليصبح المشروع الطبي في اليونان أحدث خطواته خارج عالم التمثيل، الذي ظل اسمه مرتبطًا به في ذاكرة الجمهور.
من أفلام الكونغ فو إلى مشروع طبي
وترك يوسف منصور بصمة خاصة في السينما المصرية من خلال أفلام اعتمدت على الأكشن والفنون القتالية، مستفيدًا من خبرته في الكونغ فو لتقديم أدوار مختلفة عن السائد في تلك الفترة.
وبدأت مسيرته السينمائية عام 1989، وشارك في مجموعة من الأعمال، من بينها «قبضة الهلالي»، و«جحيم امرأة»، و«قط الصحراء»، و«البلدوزر»، قبل أن يقدم فيلم «بدر» عام 2001، الذي شاركته بطولته الفنانة إنجي عبد الله.
ويفتح إعلان المركز الطبي فصلًا جديدًا في مسيرة منصور بعيدًا عن الشاشة، في وقت تتزايد فيه الأبحاث المتعلقة بالعلاج بالخلايا والتطبيقات الطبية التجديدية.




