منظمة بريطانية تطالب باستبعاد أنفونتينو من سباق انتخابات 2027

طالبت منظمة “فير سكوير” الحقوقية، في رسالة رسمية وجهتها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بضرورة منع جياني أنفونتينو من الترشح لانتخابات رئاسة المنظمة المقررة في مارس من عام 2027.
مخالفة النظام الأساسي لـ “الفيفا”
يستند هذا الطلب إلى أن أنفونتينو سيكون قد أتم بالفعل عهدته الثالثة والأخيرة، مما يجعل ترشحه مجدداً خرقاً واضحاً للحد الأقصى لمدد الولايات المنصوص عليها في اللوائح الداخلية للاتحاد.
ثغرة السنوات الثلاث والجدل القانوني
بدأت رحلة أنفونتينو في رئاسة “الفيفا” مطلع عام 2016، وكان من المفترض أن تنتهي ولايته الأولى في مارس 2019، إلا أنه استغل نفوذه لتجاوز تلك الفترة عبر “محو” السنوات الثلاث الأولى بدعوى أنها تتبع ولاية سلفه جوزيف بلاتر، وبناءً على هذا المخطط، تم اعتبار بداية عهدته الأولى من مارس 2019، مع حقه في الترشح لثلاث ولايات مدة كل منها 4 سنوات، الأمر الذي يتيح له البقاء في منصبه حتى مارس 2031.
| الوجهة | الجدول الزمني الطبيعي | الجدول الزمني المعتمد (أنفونتينو) |
|---|---|---|
| بداية الرئاسة | مطلع عام 2016 | مارس 2019 (باعتبار ما قبله ولاية بلاتر) |
| نهاية الولاية الأولى | مارس 2019 | مارس 2023 |
| تاريخ انتهاء الصلاحية | مارس 2027 | مارس 2031 |
تحرك “فير سكوير” القانوني
أشارت صحيفة “ذا أتلتيك” الأمريكية إلى أن المنظمة البريطانية وجهت رسالتها لثلاثة أعضاء في لجنة الرقابة التابعة لـ “الفيفا”، وهي جزء من لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، حيث أكدت في ثنايا الرسالة على النقاط التالية:
- قواعد تحديد مدة الولاية واضحة وصريحة لا تقبل التأويل.
- لا توجد استثناءات تتعلق بمدد الولايات سواء كانت كاملة أو ناقصة.
- طبيعة المؤتمر، سواء كان عادياً أو استثنائياً، لا تغير من قانونية مدة الولاية.
بين الديمقراطية والسيطرة المطلقة
تؤكد “فير سكوير” أن أي تفسير يتجاهل السنوات الثلاث الأولى يضرب روح القوانين وغايتها في مقتل، داعية “الفيفا” إلى تطبيق لوائحه بصرامة واستبعاد أنفونتينو من الترشح مجدداً، معتبرة أن طريقة إدارة هذا الملف تعكس أسلوباً في القيادة يميل إلى الدكتاتورية أكثر من الديمقراطية.




