منزل غامض في فيلادلفيا يفك لغز اختفاء امرأتين منذ سنوات

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل قضية تقشعر لها الأبدان، حيث تحولت جدران منزل في مدينة فيلادلفيا الأميركية إلى مستودع للأسرار المظلمة، في واقعة تذكرنا بقصص الجرائم التسلسلية المرعبة التي تخفي وراءها تفاصيل مأساوية عن اختفاء بشر في ظروف غامضة، مما يثير التساؤلات حول ما يمكن أن يخفيه الأشخاص خلف أبوابهم المغلقة.

منزل غامض في فيلادلفيا يكشف خيوط اختفاء امرأتين منذ سنوات

كشفت عمليات تفتيش دقيقة لمنزل يملكه رجل يُدعى يوجين هورش، البالغ من العمر 44 عامًا، عن ترسانة من الأدلة الرقمية والمادية التي صدمت السلطات، حيث عثرت الشرطة على مئات الآلاف من الصور ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى مخططات وكتابات غريبة قد تكون المفتاح لحل ألغاز قضايا اختفاء تعود لسنوات طويلة، مما يضع المدينة أمام واحدة من أكثر القضايا الجنائية تعقيدًا في الآونة الأخيرة.

صدفة غير متوقعة تفتح أبواب الجحيم

بدأت خيوط هذه الجريمة في يونيو الماضي، حين لفت هورش انتباه أحد حراس المتنزهات أثناء مشادة كلامية حادة مع امرأة داخل سيارته، والتي صرخت معبرة عن خوفها من تعرضها للأذى، مما دفع رجال الأمن لتفتيش المركبة والعثور على أوراق اعتماد مزورة منسوبة لإدارة مكافحة المخدرات، وسلاحين ناريين ممسوحين الأرقام التسلسلية، واكتشاف أن المرأة التي معه تحمل هوية “بلير تونزيلي” المفقودة منذ فبراير 2023.

مختبر منزلي وأدلة رقمية مرعبة

بمجرد انتقال التحقيقات إلى منزل هورش، صُدم المحققون بوجود ما يشبه “المختبر المنزلي” في الطابق السفلي، يضم حاويات تحتوي على مواد زيتية مجهولة وخمس جرار يُعتقد أنها تحوي رفات بشرية، بينما كشفت الأجهزة الرقمية عن محتوى مرعب يتجاوز 600 ألف صورة و70 ألف مقطع فيديو، و10 آلاف صفحة من المخطوطات والرسومات التي تعكس طبيعة مظلمة ومضطربة.

ضحايا مفقودون وألغاز تنتظر الحل

تشير الأدلة المصورة إلى وجود امرأتين مفقودتين هما ماريبيل فريسيس، المفقودة منذ 2018، وغابرييل أماراندو، المفقودة منذ 2012، ورغم عدم العثور على الجثامين حتى الآن، إلا أن الفاحص الطبي أكد أن الصور الأصلية تشير إلى وفاتهما، مع العلم أن المحققين لم يفحصوا سوى 7% من إجمالي البيانات الرقمية، مما يفتح الباب أمام احتمال اكتشاف ضحايا جدد في هذا الملف المأساوي.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48