اقتصاد

مركز المناخ يحذر من تأثيرات التغير المناخي على المحاصيل في الفترة القادمة

أهلاً بكم عبر فلسطينيو 48، حيث تتغير الظروف الجوية تدريجيًا وتبدأ الموجة الحارة في الانحسار، مما يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين والعاملين في قطاع الزراعة للحفاظ على جودة المحاصيل وتقليل خسائر الإجهاد الحراري. رغم انخفاض درجات الحرارة، إلا أن تأثيرات الموجة الحارة لا تزال قائمة، لذا يتطلب الأمر متابعة دقيقة لضبط عمليات الري والتسميد، والاستعداد لمواجهة التحديات التي قد تطرأ على النباتات.

التعامل مع تقلبات الطقس وتأثيرها على الزراعة

إن الاعتدال النسبي في درجات الحرارة يُعطي فرصة للمزارعين لاستعادة نبض نمو النباتات، لكن الأهم هو إدارة العمليات الزراعية بذكاء، من خلال مراقبة الرطوبة، وتنظيم الري بشكل يحافظ على توازن التربة، والتأكد من عدم الانتقال المفاجئ من الجفاف الشديد إلى الإفراط في الري، خاصة للأشجار المثمرة التي تتطلب عناية خاصة لضمان جودة الثمار وتحسين مقاومتها للأمراض.

مراجعة برامج الري وأهميتها

ضرورة الالتزام ببرامج الري المنتظمة، مع مراعاة الصرف الجيد، خاصة للأشجار المثمرة، لتجنب مشكلة تجمع المياه، التي قد تؤدي إلى تلف الجذور، مع أهمية ضبط كميات المياه بما يتماشى مع حالة المحاصيل، وتفادي الإفراط الذي قد يؤثر على جودة الإنتاج.

تحسين تغذية النباتات بعد الإجهاد الحراري

يجب على المزارعين تقديم برامج تغذية متوازنة تعتمد على العناصر الصغرى والمرطبات، لمحاربة ضعف النمو الناتج عن الإجهاد الحراري، مع التركيز على عناصر مثل الكالسيوم والبوتاسيوم، وتجنب التسميد الزائد بالآزوت، الذي يمكن أن يؤدي إلى نمو غض غير قوي، وتسهيل مقاومة النباتات للأمراض.

مراقبة الأمراض والآفات

تزداد فرص ظهور الأمراض النباتية مع ارتفاع الرطوبة، لذا يُنصح بالمتابعة اليومية للمحاصيل، وتطبيق المبيدات الموصى بها، خاصة في ظل تزايد ظهور الأمراض مثل اللفحات، والأعفان، والبياض الزغبي، مع تكثيف الفحص الحقلاني لرصد الآفات مثل ذباب الفاكهة والعناكب والحشرات القشرية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، نصائح هامة للزراعة في ظل تغيّر المناخ، بهدف الحفاظ على جودة المحاصيل وتقليل الخسائر، من خلال إدارة ذكية لعمليات الري والتسميد، والمتابعة المستمرة للأمراض والآفات، مع الاستعداد للمرحلة القادمة التي تتطلب الوقاية والاستعداد للمواسم القادمة بشكل فعال.

زر الذهاب إلى الأعلى