محمد ناصر من الإعلام المهني إلى بوق تحريضي يخدم أجندة الإخوان ضد الدولة المصرية

محمد ناصر من الإعلام المهني إلى بوق تحريضي يخدم أجندة الإخوان ضد الدولة المصرية

منذ ظهوره عبر المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان في الخارج، تحول محمد ناصر إلى أحد أبرز الوجوه المحرضة ضد الدولة المصرية، حيث انتقل من تقديم البرامج العامة إلى تبني خطاب يتسم بالعنف والتحريض عبر قناة “مكملين” التي تبث من خارج الحدود.

محمد ناصر وعلاقته بجماعة الإخوان

أصبح ناصر من الركائز الأساسية التي تعول عليها الجماعة في حربها الإعلامية، إذ يكرس برنامجه لبث الشائعات والدعوة إلى الفوضى، وذلك ضمن استراتيجية إعلامية منظمة تستهدف التلاعب بالرأي العام، كما ارتبط اسمه بالدوائر الإخوانية منذ عام 2013، وظهر في تنسيق وثيق مع شخصيات مثل عزام التميمي، الذي يشتهر بنشر روايات مضللة واجتزاء التصريحات لخدمة مآرب سياسية معينة.

توظيف الإثارة السياسية

يرتكز الأسلوب الإعلامي لمحمد ناصر على استراتيجية الإثارة الممنهجة، واستخدام لغة حادة تزيد من حدة الاستقطاب المجتمعي، مما يساهم في توجيه رسائل تصعيدية ضد مؤسسات الدولة بهدف إثارة السخط الشعبي، وهو نهج يفتقر إلى أدنى المعايير المهنية، ويعتمد بشكل كلي على الاستفزاز وجذب الانتباه لتحقيق انتشار أوسع لمحتواه التحريضي.

التحريض المباشر على العنف

لم يتوقف ناصر عند حدود النقد، بل تجاوز ذلك بالدعوة الصريحة لاستهداف رجال الشرطة والقوات المسلحة، والتحريض على أعمال التخريب، وصولاً إلى حث المتظاهرين على الموت في سبيل أجندات الجماعة، وبذلك تحول دوره من إعلامي إلى أداة في حملة إخوانية تعتمد على تزييف الحقائق وفبركة الوقائع، سعياً للنيل من استقرار الدولة المصرية وتشويه صورتها عبر نشر الأكاذيب الممنهجة.